ابدت الفصائل الفلسطينية تفاؤلا حذرا مع انطلاقِ عمل لجان الحوار الفلسطيني بالقاهرة، محذرة من العقبات التي يمكن ان تؤدي لافشال الحوار لاسيما فيما يتعلق بتشكيل حكومة توافق وموقفها من التسوية بالاضافة الى اجهزة الامنِ وآليات تشكيلها.
وقال احسان سالم عضو القيادة الوطنية والاسلامية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: كيف يمكن ان يقال اننا نذهب الى الحوار بقلب مفتوح، فيما يطالب الطرف الاخر بان يعمل بالاتفاقيات التي ابرمها في السابق، الامر الذي يعتبر مرفوضا وغير مقبول باي حال من الاحوال.
وحول بدء الحوار في ظل تواصل الجدل بشأن ملف المعتقلين السياسيين بين حركتي فتح وحماس قال قدورة فارس القيادي في حركة فتح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: للاسف ان الحوار الفلسطيني يبدأ في ظل وجود معتقلين في الضفة الغربية او قطاع غزة، وممارسة بعض الجرائم ضد بعض الاشخاص، داعيا الى عدم استثناء اي اسم من المعتقلين من قضية اطلاق سراحهم مهما كانت اسباب الاعتقال.
هذا وقال القيادي في حركة حماس خليل ابو ليلة في تصريح خاص للعالم: اذا ما تم الاتفاق بين الفصائل على ان تكون منظمة التحرير الفلسطينية هي المرجعية العليا للشعب الفلسطيني بمعنى ان تكون في درجة متقدمة على السلطة الفلسطينية، فانه حينئذ يمكن ان تكون كل الامور الاخرى سهلة ويمكن توقع التوصل الى نتائج ايجابية في اي من الملفات موضع الحوار والنقاش.