وأفاد مراسلنا في بيروت الزميل محمد غريب، بأن 4 قتلى سقطوا على الاقل وأصيب أكثر من 25 آخرين في الهجوم، مشيرا إلى إحتمال ارتفاع عدد الضحايا بسبب الازدحام الذي كانت تشهده منطقة الاعتداء إثر وجود سوق شعبي مكتظ بالمدنيين.
وأوضح مراسل العالم أن الانفجار كان ناتج عن تفجير سيارة مفخخة يقودها ارهابي، مشيرا إلى أن الانفجار كان كبيرا جدا وأدى ايضا إلى اضرار مادية كبيرة في الابنية المجاورة، واضاف أن الجيش اللبناني وعناصر الامن الداخلي سارعت بتطويق المكان وباشرت بالعمل للكشف عن ماهية الاعتداء والجهة المسؤولة عنه.
ونوه غريب أن طبيعت العمليات الارهابية التي شهدتها لبنان في الآونة الاخير تشير إلى أن تنظيم القاعدة سعى إلى إسقاط عدد كبير من الضحايا من خلال إستهدافه للمناطق الشعبية المكتظة بالسكان، وذلك لايجاد أجواء الخوف الرعب بين المواطنين وتشنيج الاوضاع أكثر في لبنان.
وذكر مراسلنا أن هذا الاعتداء جاء في وقت تم فيه القاء القبض على أحد كبار القياديين في خلايا تنظيم القاعدة النشطة في لبنان، وقال "ربما يكون هذا الشخص أكثر أهمية من ماجد الماجد القيادي في كتائب عبدالله العزام"، موضحا أنه سوري الجنسية ولديه معلومات وملفات كبيرة جدا حول النشاطات الارهبية التي شهدتها لبنان في الآونة الاخيرة.
هذا وأشار مراسل العالم إلى ردود الافعال الشاجبة والإدانات التي صدرت بعد هذا الاعتداء، حيث دان عدد من النواب في البرلمان، فيما اكد وزير الداخلية اللبناني أن الجهات الامنية قامت بمتابعة الحدث للكشف عن الجهات المتورطة بالاعتداء.
وأضاف غريب أنه رغم اصرار الجماعات الارهابية لتأزيم الاوضاع أكثر في لبنان عبر الاعتداءات الارهابية في المناطق المختلفة في البلاد، فان هنالك تحركات من قبل معظم المسؤولين اللبنانيين لوقف العلميات الارهابية ومواجهتها من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية، التي ستساعد من حد الخروقات الامنية في البلاد.
Mal-16-11:45