عاجل:

المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تبدأ اعمالها وسط شكوك بنزاهتها

الخميس ١٦ يناير ٢٠١٤
٠٨:٥٧ بتوقيت غرينتش
المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تبدأ اعمالها وسط شكوك بنزاهتها بدأت في لاهاي اليوم اعمال الجلسة العلنية في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، بعد سنوات للبحث في قضية اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري، في ظل موجة من الشكوك في نزاهتها وصدقيتها مبنية على معطيات زادت من غموض التحقيق، الغامض اصلا.

وأعلن رئيس غرفة الدرجة الاولى في المحكمة القاضي الاوسترالي دايفد ري بدء الاستماع الى الشهود في قضية اغتيال الحريري الاربعاء المقبل. واوضح ان الإدعاء ينوي استدعاء مئات الشهود.

هذا ورافقت قضية التحقيق في اغتيال الحريري ومن ثم تشكيل المحكمة ومسار عملها، رافقتها الشكوك وذلك لإخفاقها في اكثر من مرة بإظهار مصداقيتها.

فبعد تسع سنوات من تاريخ انطلاق المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في قضية اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري، هناك من يقول وهم كثر، ان المحكمة انطلقت بعملها من خلفية سياسية لا قضائية.

وقالوا: ان الرأي العام لم يتبين حتى الان ان المحكمة تعمل على جميع الفرضيات، وقد اتضح انها توظف اي شيء ليصب في اتجاه رسمته هي، وبذلك تكون المحكمة الدولية في مأزق.

وركزت تيارات سياسية وكذلك وسائل اعلام غربية وعربية واخرى محلية تابعة لفريق سياسي معين، على مسؤولية سوريا وحزب الله باغتيال الحريري، بينما كانت النيران لا تزال مشتعلة في مكان التفجير.

من جملتها قضية اعتقال الضباط الاربعة الذين اتهمتهم المحكمة وغيرهم في الداخل اللبناني بأنهم مسؤولون بشكل مباشر عن العملية كونهم كانوا ينفذون قرارات دولة الوصاية، اي سوريا.. وحكمت عليهم اربع سنوات من الاعتقال التعسفي، عادت بعدها المحكمة عبر القاضي دانيال فرانسين لاطلاق سراحهم بعدما تبين الا علاقة لهم بالاغتيال.

وتوالت فصول الاتهامات لفريق سياسي بعينه، مبنية هذه المرة على شهود، تبين فيما بعد انهم شهود زور ليس الا.. ولم تعتمد لجنة التحقيق الدولية باغتيال الحريري ادنى معايير التحقيق، وهكذا لم يأخذ الفريق المقابل بعين الاعتبار ان يكون الشهود صنيعة اجهزة المخابرات الغربية والاسرائيلية.

وبعد تضاؤل الخيارات امام فريق 14 من اذار، وسقوط قضية الشهود، فتحت تلك القوى وبتعاون غربي قضية الاتصالات الهاتفية التي تصب في خانة الاتهام المستمر للمقاومة، فما كان من حزب الله الى ان رد بجملة ادلة ووقائع، موجها الاسئلة عن احتمالات ان يكون الكيان الاسرائيلي هو من يقف وراء عملية الاغتيال، لا سيما وان الوقائع الامنية كشفت عن اختراق كبير وخطير على الاتصالات اللبنانية، واخرها ما كشف عن المحطات التجسسية الموجهة الى لبنان انطلاقا من الاراضي الفلسطينية المحتلة.

0% ...

آخرالاخبار

تشكيك بنجاح خطة الزيدي لحصر السلاح في ظل ظروف المنطقة


في استطلاع جديد.. تأييد ترامب يتراجع لأدنى مستوى له خلال مسيرته السياسية


الصين تعارض اجراءات الحظر الأميركية ضد إيران


شهداء وجرحى بينهم أطفال رضع في غارة سعودية على المخا


العميد محبي: نعمل على زيادة قدراتنا العسكرية وإحدى تجاربنا على حاملة طائرات تكللت بالنجاح


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: لقد وصلنا اليوم إلى مرحلة تمكّننا من استهداف أي نقطة نريدها بصواريخنا من دون قيود


رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى باليمن: مقتل 9 أسرى باستهداف السعودية لسجن في مدينة الحزم بمحافظة الجوف


أنباء أولية عن عملية إطلاق نار قرب مستوطنة عيناف شرقي طولكرم


كتلة بدر النيابية تحذر الحكومة العراقية وسلطة الطيران المدني من الانصياع للإملاءات الأمريكية وفرض حظر جوي على الطيران المدني الإيراني


رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء عبداللهي: دفاع آية الله شبيري زنجاني عن مُثُل إيران سيبقى خالداً إلى الأبد