يوم دام عاشته بغداد في ظل سلسلة جديدة من الانفجارات استهدفت عددا من أحيائها لتخلف مزيدا من الضحايا في صفوف المدنيين اضافة الى اضرار مادية جسيمة في الممتلكات الخاصة والعامة .
التفجيرات نُفّذت بواسطة سيارات مفخخة في ساحتي الصناعة والاندلس وسط بغداد وشارع فلسطين ومدينة الشعلة وحي المعامل جنوب العاصمة ومنطقة الحسينية القريبة من بغداد .
والملفت ان التفجيرات وقعت في ذروة خروج العراقيين الى اعمالهم وبفارق خمس دقائق بين تفجير واخر ما يشير الى ان جهة واحدة هي التي نفذتها .
واستهدفت التفجيرات في اغلبها مناطق مدنية كالاحياء السكنية والاسواق حيث اكد العديد من المواطنين لقناتنا في مواقع الانفجارات عدم وجود اي مركز للشرطة أو اي دائرة حكومية في مناطقهم ، وكانت اغلب المناطق المستهدفة كما اظهرها تقرير حيدر قاسم مناطق فقيرة لا يمكن استهدافها الا لغرض التخريب والانتقام وبث الرعب بين المواطنين .
ويرى المراقبون ان التوقف الجزئي في الحرب على الارهاب غرب العراق من اهم اهداف عودة العنف بهدف اعطاء فرصة للمسلحين بالعودة الى الهجوم كوسيلة للدفاع عن الارهابيين المحاصرين داخل محافظة الانبار .
في هذه الاثناء توعد رئيس الوزراء نوري المالكي كل من يدعم ويساعد تنظيم القاعدة بانه سيكون هدفا للحرب على الارهاب ، داعيا العراقيين الى تفويت الفرصة على محاولات تنظيم القاعدة لأثارة فتنة طائفية بين ابناء الشعب العراقي :
" من يقف الى جنب القاعدة في أي جزء من العراق سيكون جزءا من الهدف الذي نستهدفه ، وسيكون جزءا اساسيا من عملية التصدي لكل من يُسهّل للقاعدة أو يعطيها فرصة ".
Ma.18:40.15