اثار تكليف احد خبراء الطاقة النووية باعداد دراسة عن امكانية اتخاذ احدى المناطق في المانيا كمدفن للنفايات النووية، انتقادات حادة داخل البلاد.
وعهدت حكومة ولاية سكسونيا السفلى الى الخبير النووي برونو توماوسكه باعداد تحليل علمي عن امكانية اتخاذ منطقة جورليبن مدفنا للنفايات النووية، الامر الذي ثار حوله جدل كبير منذ فترة طويلة.
وادانت احزاب المعارضة في الولاية ممثلة في الاشتراكيين والخضر واليسار، قرار وزارة البيئة الاتحادية باشراك توماوسكه الرئيس السابق لقطاع الطاقة النووية في مجموعة فاتنفال السويدية لانتاج الطاقة في هذا المشروع.
ووصف يورجين تريتين رئيس تكتل الخضر بالبرلمان الالماني "بوندستاج" اشراك توماوسكه بانه "عار عن الاحساس"، مضيفا ان من الواضح ان وزير البيئة الاتحادي الحالي نوربرت روتجن لا يملك القدرة على استشعار صراعات القوى.
من جهته، قال ماركوس بوس من كتلة الاشتراكيين في هانوفر عاصمة الولاية: "ان وزير البيئة الاتحادي عرض مصداقيته للخطر باتخاذه هذا القرار".
والمح مسؤول الشؤون النووية لجناح اليسار كورت هرتسوج الى عدم صلاحية توماوسكه لهذه المهمة.
كما انتقد المتحدث باسم المبادرة الشعبية لحماية البيئة ، فولفجانج ايمكه، هذا الاختيار مبينا ان توماوسكه منحاز ابتداء، بل انه "جزء من اللوبي النووي".