عاجل:

فاضل عباس يتهم المنامة بالانتقام السياسي من "الوحدوي"

السبت ١١ يناير ٢٠١٤
٠٩:١١ بتوقيت غرينتش
فاضل عباس يتهم المنامة بالانتقام السياسي من أكد الأمين العام للتجمع الوحدوي في البحرين فاضل عباس رفضه الوحدوي لأي حوار مع حكومة متهمة بالقتل الفساد، معتبراً في الوقت ذاته تضييق وزارة العدل على الوحدوي بسبب دعمه لحكومة سورية ورفضه للوجود السعودي في البحرين ويتهم المنامة بالانتقام السياسي من التجمع.

وقال الأمين العام فاضل عباس في حوار مع وكالة أنباء فارس، وتعليقاً على قيام وزير العدل البحريني، الشيخ خالد آل خليفة، برفع دعوة قضائية ضد الوحدوي، ان "موقف وزارة العدل يعبر عن موقف النظام وأجهزته الأمنية والسياسية وهو موقف سياسي وليس قانوني"، مشيراً إلى وجود صراع طويل مع أجهزة مختلفة داخل النظام.

وشدد الأمين العام للوحدوي على أن دعوة وزير العدل البحريني هي جزء من هذا الصراع وهي تشكل رغبة في الانتقام السياسي من مواقف القيادة الوطنية للوحدوي. وأضاف أن "النظام سوف يندم إذا حل الوحدوي ونحن جاهزون بالبدائل التي توجع النظام وهي أقوى من الوحدوي وتحظي بدعم الداخل والخارج هذا ما يمكنني قوله حالياً".

وفيما يتعلق بدعوة النظام المعارضة للحوار مجدداً بعد تعليقه، قال فاضل عباس "الحوار فشل ونحن بالوحدوي قاطعنا الحوار لأننا نعلم بأن لا نتائج له وهذا ما حصل ونحن نرفض أي حوار مع حكومة متهمة بانتهاكات جسيمه لحقوق الإنسان".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يلتقي نظيره القطري في نيويورك


قائد الثورة للعميد موسوي: إن الحفاظ على حياتكم العزيزة وحياة جميع الإخوة هو طلب مؤكد مني


قائد الثورة للعميد موسوي: فيما يتعلق بسلسلة الإمداد ينبغي مواصلة الجهود وإحالة تقاريرها إليّ بصورة منتظمة


قائد الثورة للعميد موسوي: كتبتم القليل جدا عن جهادكم وجهاد رفاقكم المجهولين والمظلومين وسيرة المخلصين دائما على هذا النحو


قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي


قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية