واضاف عضو الفريق الايراني المفاوض في مقابلة مع مراسل وكالة مهر للانباء حول مسار المفاوضات بين ايران ومجموعة (5+1) : لم نكن نريد مناقشة جميع القضايا التي ادت الى فرض العقوبات، فقد كنا نعتزم التركيز على الموضوع النووي، حيث لم نكن نريد حل جميع المشاكل في نفس الوقت لانها بحاجة الى مسار آخر.
واعتبر الملف النووي بانه مزيج من السياسة والحقوق بامكانها المساعدة على تحقيق اهداف ايران موضحا ان المسائل التي تأخذ وقتا طويلا لم تطرح خلال المفاوضات مع الجانب الغربي حيث ناقشنا صلب الموضوع، ومن ثم حددنا اطار للعمل والخطوط الحمراء ثم دخلنا في المفاوضات واستطعنا التوصل الى اتفاق.
وتابع قائلا : بالنسبة لايران كان الامر الهام هو نص التفاهم، طبعا سنرد على المطالب الاضافية التي يطرحها الامريكان، وفي هذا المجال لا توجد اية شكوك وشبهات، فاذا اراد الامريكان طرح مطالب غير واقعية او تتنافى مع مذكرة التفاهم، فاننا سنعترض ونبين وجهات نظرنا، ولا يساورنا اي قلق بهذا الشأن، وكما صرحنا سابقا فان ايضا نطرح مطالبنا، واجمالا يمكن القول ان المطالب التي يطرحها الجانب الامريكي يريد من خلالها التغطية على مطالبه الداخلية.
واردف مساعد وزير الخارجية : اخذنا بنظر الاعتبار في الاتفاق مدة ستة اشهر، فاذا شعرنا بان الطرف المقابل ليس مستعدا للوفاء بالتزاماته، فاننا سنعود بسهولة الى المربع الاول ونؤدي مهامنا، وربما يقوم الطرف المقابل في نهاية فترة الستة اشهر بتنفيذ التزاماته بشكل جيد، ولكن بعد ذلك ينكث وعوده، وحينها ايضا نستطيع العودة الى المربع الاول.
من جانب آخر اكد تخت روانجي ان الحكومة تسعى الى اقامة علاقات مع جميع دول العالم على اساس الاحترام المتبادل والتفاوض من موقع الند باستثناء الكيان الصهيوني (الذي لا تعترف بشرعيته) وامريكا بسبب سجلها السيئ مع الشعب الايراني.