خـطـايـا أردوغـان … هـل آن الـحـصـــاد

الخميس ٠٩ يناير ٢٠١٤
٠٣:٠٦ بتوقيت غرينتش
خـطـايـا أردوغـان … هـل آن الـحـصـــاد ما الذي يحصل في تركيا ؟ أهي عدوى ” الربيع العربي ” أم أعراضه ؟ أم هي حقيقة ” الباب الدوار ” ؟ أهو تعبير عن تداعي محركي ومروجي وأدوات … هذا الربيع ؟ أم أن هناك خط أحمر تم العبث به ؟ هل هو جزء من مسلسل سقوط الإسلام السياسي ؟ أم هو تعبير عن إنفراط عقد حلفاء أمريكا العضويين ؟ أم هو تعبير عن التناقضات الإقتصادية والإجتماعيّة والثقافيّة … للهوية الوطنية التركيّة غير المنجزة ؟ .

 بكل تأكيد هذه بعض الأسئلة لا كلها ، وكل إجابة على واحد من هذه الأسئلة وغيرها يشكل حتماً جزء من الإجابة الشافية للسؤال المركزي ، ما الذي يحصل في تركيا ؟ سأتحدث بإختصار في ستة عناوين فقط .
أردوغان عبث بخط أحمر

من المعروف للجميع أن تركيا دولة عضو في حلف النيتو ، وهذه العضوية حقيقة ماديّة ” ثقيلة ” يترتب عليها إلتزامات تصيب الإرادة الوطنيّة في الصميم ، وهذا ما غاب عن ذهن أردوغان و” إخوته ” عندما وقع عقداً لإستيراد أنظمة دفاع جوي من شركة ” CPMIEC ” الصينية والتي تخضع لعقوبات أمريكية منذ عشر سنوات مضت بسبب بيعها اسلحة ، وتقنيات صاروخيّة الى ايران وسوريا – وهي سابقة على مستوى دول حلف النيتو بالكامل – في صفقة بلغت أكثر من ثلاثة مليارت دولار مفضلاً إياها على شركة ” لوكهيد مارتن ” الأمريكية . تعرض أردوغان لضغوط أمريكيّة كبيرة جداً – أعادة لذهنه موقعه ووزنه الحقيقيين – مما إضطره إلى توقيع إتفاق جديد مع شركة ” لوكهيد مارتن ” لتورد بموجبه نظامها الخاص للدفاع الجوي ؛ مع مضي أردوغان في عقده المُبرم مع الصين إلى حين يجد فرصة للتنصل منه .
قسوة التاريخ

يبدو أن أردوغان نسي أنّه رئيس وزراء لدولة كانت تدعى قبل سنوات قليلة بالرجل المريض ، وأن الحدود السياسية التي يحكمها اليوم لم تكن أبداً خياراً وطنياً ، وأن تركيا اليوم بخطوط طولها وعرضها رُسمت في عواصم لم تكن لا أنقرة ولا إسطنبول من ضمنها ، وعلى نحو ما فإن هذا الكيان المسمى تركيا ما زال مصيره وقراره قابع في أقبية تلك العواصم . من يظن بأني أدّعي أو أُسقط موقفاً مسبقاً ، سأذكره بأزمة الصواريخ الكوبية في تشرين الأول من العام 1962. بعد أن نشرت الولايات المتحدة صواريخ من نوع ” تور ” في بريطانيا سنة 1958 وصواريخ من نوع ” جوبيتر ” في إيطاليا عام 1961، وعندما نشرت أمريكا في ذات العام 15 صاروخ جوبيتر بالستي متوسط المدى بمدينة أزمير التركية – والتي يبلغ مداها 1،500 ميل ( 2،410 كم ) – مستهدفة المدن الغربية للإتحاد السوفييتي بما فيهم موسكو التي تبعد عنها ب 15 دقيقة فقط . أصبح لدي أمريكا القدرة علي توجيه ضربات لموسكو بأكثر من 100 صاروخ ذي رأس نووي ، خاصة أنه حتي عام 1962 كان ما تملكه أمريكا من القنابل والرؤوس النووية أكثر بثماني مرات مما يملكه الإتحاد السوفييتي من جهة ، وسعيها للإطاحة بالنظام الكوبي المناهض لواشنطن من جهة أخرى ، وقيامها بعدة محاولات لإسقاطه فعلياً كما حدث بعمليتي غزو خليج الخنزيرة والنمس من جهة ثالثة . شرعت حكومتا كوبا والاتحاد السوفيتي في بناء قواعد سريّة لعدد من الصواريخ النووية متوسطة المدي على الأراضي الكوبيّة ؛ والتي تتيح للاتحاد السوفيتي ضرب أراضي الولايات المتحدة بشكل أسهل وأرسل خروتشوف في العام 1962 أكثر من40 ألف جندي والعشرات من الصواريخ المزودة برؤوس نووية إلي كوبا . ووصلت الأزمة لذروتها في 14 تشرين الثاني 1962 عندما أظهرت صور استطلاع التقطت من احدي طائرات التجسس الأمريكية عن وجود قواعد صواريخ سوفيتية نووية في كوبا . تفاعلت الأزمة ، ولكنها وصلت في نهايتها إلى حلّ سياسي سحب بموجبه السوفييت صواريخهم من كوبا ، وتعهد الأمريكيون بعدم غزو كوبا أبداً ، وسحبوا صواريخهم من تركيا . لم تكن تركيا يومها صاحبت القرار في وضع الصواريخ الأمريكيّة على أراضيها على الرغم من أنها جعلت منها هدفاً مشروعاً للسوفييت ، وكانت كذلك آخر من يعلم عندما قرر الأمريكيون سحب صواريخهم منها ، ولا أظن أن حال تركيا مختلف كثيراً اليوم .
التّنكر للحلفاء

واحدة من أهم أخطاء أردوغان تنكره لحلفاءه في الداخل والخارج ، والذين كان لهم اليد الطولى في بلوغه المواقع التي بلغها . أحيانا يرتكب بعض الأشخاص حماقات كبرى في حياتهم ، وتكون نتائجها أكبر وأعمق من أن تُصلح ، والتخلي عن الحلفاء والأصدقاء واحد من هذه الحماقات الكبرى ، وهذا ما فعله أردوغان مع حليفه القوي فتح الله غولن بالضبط . يعيش غولِن في منفى اختياري في ولاية بنسلفانيا الأميركية منذ عام 1999 حيث يترأس شبكة ضخمة غير رسمية من المدارس والمراكز البحثية والشركات ووسائل الإعلام في خمس قارات . خلق أتباع حركة غولن في تركيا ما يُعَدّ فعلياً دولة داخل الدولة التركية ، ورسخوا وجودهم بقوة في الشرطة والقضاء والجهاز البيروقراطي للدولة . وفتح الله غولن هو رجل دين ” إسلامي ” أسس شبكة ضخمة من المؤسسات الاجتماعية والثقافية التي لها نفوذ كبير، وتضم حاليا أكثر من 900 مدرسة خاصة في تركيا . وقد نشطت حركة غولن إلى جانب التحالف الذي دعم أردوغان من أبناء الطبقة الوسطى والأوساط الدينية ورجال الأعمال . وساعد ذلك التحالف الواسع أردوغان في الفوز بالانتخابات العامة ثلاث مرات . نشبت خلافات حادة بين الرجلين منذ عام تقريباً بسبب خلافات على السلطة ، وعلى مواقف من قضايا مهمة في المجتمع التركي مثل مفاوضات السلام مع الأكراد ومحاكمة قادة الجيش والسكن الجامعي المختلط والمدارس التحضيرية الخاصة … . هذا التنازع على السلطة ساهم إلى حدّ بعيد في كشف فرديّة أردوغان وإستبداده ، وعن قضايا فساد تطال أسرته ووزرائه وكبار رجالات حزبه . فقد أظهرت التحقيقات الأمنية ضد الفساد الأعمال القذرة لحكومة حزب العدالة والتنمية ، حيث ضُبطت آلات عدّ النقود ، وملايين الدولارات داخل عُلب الأحذية في منازل أبناء الوزراء ما أدى إلى فقدان الثقة به وبحكومته ، وتبين أن ملايين الدولارات كانت تُستخدم في تمويل الحرب في سوريا بشكل سري . وفي هذا الصدد قالت صحيفة ” سوزجو ” التركية ( إن أردوغان فقد فريقه على خلفية هذه الفضيحة المليئة بالفساد ، ما جعله يتخبط في مأزقه جراء تورط أربعة وزراء في حكومته إضافة إلى نجله بلال أردوغان بالفساد ، واضطراره للتضحية بأربعة وزراء متورطين بالفساد – وزراء الداخلية والاقتصاد والتجارة والبيئة – إضافة إلى إستقالة 8 نواب من الحزب ” . وكدليل على المزيد من الغرق في ملفات الفساد عزلت حكومة أردوغان 5 قيادات أمنية كبرى كانت لها سلطة اعتقال ، وملاحقة المتورطين في واحدة من أكبر قضايا الفساد والرشى . المعزولون الخمسة هم قادة وحدات جرائم المال والجريمة المنظمة ، ووحدة التهريب ، وفرع مكافحة الإرهاب ، وفرع الأمن العام .
الباب الدّوار

للجغرافيا سطوتها الحاكمة ، وتأثيرها العميق . فالجوار الجغرافي يعني التأثر والتأثير ، الإشراك والمشاركه ، الأخذ والعطاء … فلا يمكن لدولة أن تعيش معزولة عن جيرانها والدول المحيطة بها مهما حاولت ذلك . تركيا دولة جارة لسوريا ، عملت جاهدة للعبث بأمن سوريا ، وتدمير مقدراتها ، وإثارة الفتن فيها ، وتمزيق شعبها ، وتفتيت جيشها ، وراهنت على إسقاط قيادتها ، ونفذت ” دورة كاملة ” من الإرهاب على أراضيها إنتاجاً وإستيراداً وتدريباً وتسليحاً وإيواءاً ونقلاً لمجموعات إرهابيّة موصوفة … لضرب سوريا في العمق ، ولكنّ أردوغان وحكومته نسوا أنّ للجغرافيا باب دوار ؛ للخروج والدخول ، يستورد كما يُصدّر ، ويستقبل كما يُودّع ، ولنتذكر جيداً التفجير أمام القنصليّة الأمريكيّة وتفجيرات الريحانيّة ومخافر الشرطة … . هناك المئات من وسائل الإعلام والسياسيين الأتراك والأجانب الذين تحدثوا عن هذا الدور الإرهابي لتركيا في سوريا ، وآخر هذه الفضائح والجرائم الإرهابيّة الأردوغانيّة ما أكدته صحيفة ” يورت ” التركية حول العلاقة بين الماضي التجاري للإرهابي ( ياسين عبد الله القاضي رجل الاعمال السعودي ) صديق وزير الدفاع ونائب الرئيس الاميركي الأسبق ” ديك تشيني ” ممول تنظيم القاعدة ، وبين حكومة اردوغان . موضحة إن الإرهابي القاضي الذي أدرج في قائمة الإرهاب الدولي سنوات طويلة ، والمتورط في فضائح الفساد لم يستطع إخفاء علاقاته التجارية في تركيا مع اردوغان . وبيّنت أن ملف التحقيق مع الإرهابي القاضي يتضمن أسماء الشركات التي أسست بشراكة ” بلال أردوغان ” نجل اردوغان والقاضي ، إضافة إلى صور تثبت استخدامه سيارة رسمية تابعة للرئاسة . مُشيرة إلى أن الصور تشير بوضوح إلى دخول الإرهابي ” القاضي ” إلى تركيا مرات عديدة على الرغم من فرض الحظر على دخوله ودون العبور عبر الجمارك . يُشار إلى أن وزارة الخزينة الأمريكية أدرجت ياسين القاضي في قائمة المنظمات الموصوفة بالإرهاب في عام 2001 بسبب تمويله لتنظيم القاعدة الإرهابي ، وتنظيمات إرهابية مختلفة عن طريق الجمعيات الخيرية والشركات الوهمية . فهو عضو في جماعة الإخوان المسلمين ، ومقرب من أسامة بن لادن وقد اعترف بمسؤوليته عن تمويل الفيلق العربي في البوسنة والهرسك ( 1991-1995 ) .

غاب عن ذهن أردوغان وحلفائه ومشغليهم سؤالين مركزيين في حربهم على سوريا ، السؤال الأول ما العمل إن لم يسقط الأسد خلال الأشهر الثلاثة الأولى ؟ وإن لم يسقط أبداً ، ما هي تداعيات ذلك على تركيا وبقيّت الإقليم والعالم ؟ حتماً إن جزء هام من مشاكل أردوغان وتركيا اليوم يعود إلى عدم طرح هذين السؤلين والإجابة عنهما ؛ خصوصاً وأن لتركيا بنية إجتماعيّة وإقتصاديّة وثقافيّة وإثنيّة تشبه إلى حدّ كبير الموجودة في سوريا .
المصير الأسود لأعداء سوريا

خلال ثلاثة أعوام من الحرب على سوريا سقط الكثير من الأشخاص والمؤسسات وبقيت سوريا . لقد سقط ساركوزي ووزير خارجيته ، وحمد قطر ورئيس وزرائه ووزير خارجيته وقرضاويه وجزيرته ، وسقط مرسي وإخوته ، وسقط لأمريكا وزيرة خارجيتها ووزير دفاعها ومدير ( CIA ) ، والكثير من الصغار الذين يصعب حصرهم . واليوم يشعر أردوغان بأن الحبل يلتف حول عنقه ، ومستقبله السياسي بات على المحك لذلك أطلق تصريحه الشهير عشية سقوط مرسي : إذا قبلنا الإنقلاب العسكري الذي جرى في مصر ، فلن نستطيع أن نتحدث بعد الآن في حال حدوث انقلاب عسكري مماثل في مكان آخر .
خطيئة كبرى جديدة إرتكبها الإرهابيون

قامت إمرأة من داغستان – شمالي القوقاز – بتفجير نفسها بحافلة ركاب في مدينة ” فولغوغراد ” ما أدى لمقتل 6 أشخاص وجرح العشرات وقبل نهاية العام بساعات ، وخلال 24 ساعة يقع تفجيران متتاليان في ذات المدينة الروسية . التفجير الأول وقع في محطة سكة الحديد في المدينة مخلفّ 17 قتيل وعشرات الجرحى . والثاني أصاب حافة مخلفاً 14 قتيلاً وعشرات القتلى . كلّ ذلك يضرب روسيا وهي على بعد أسابيع من إنطلاق الألعاب الأولمبية الشتوية التي ستنطلق في مدينة سوتشي يوم 7 / 2 / 2014 في مدينة للألعاب كلّفت روسيا الإتحاديّة حتى اليوم 40 مليار دولار فقط ! ، وترغب موسكو أن تُحطم عدّة أرقام قياسيّة في هذه الدورة ، وأولها كان حمل الشعلة الأولومبيّة إلى المحطة الفضائية لتدور حول الأرض وإعادتها . إن المساس بهذا الحلم وبروسيا وبأمنها سيرتب عواقب وخيمة على الدول والمؤسسات والأفراد الداعمين لنشاط المجموعات الإرهابيّة ، وهذا ما نقل عن الرئيس الروسي ” بوتين ” بعد أن سلّمه مدير الأمن الفيدرالي الروسي ” ألكسندر بورتينكوف ” يوم الإثنين التقرير النهائي حول التحقيقات في تفجيرات فولغوغراد . فقد كشف التقرير أن أحد التفجيرات نفذها قيادي كان ينشط في جماعة مسلحة في سوريا مدعومة من السعودية ، مؤكداً أنّ من دبّر وخطّط وأدار تنفيذ هذه التفجيرات هي الجهات ذاتها التي تُفجّر في كلّ من العراق وسورية ولبنان ، في إشارة إلى السعودية من دون أن يذكرها بالإسم . فتوعد الرئيس بوتين الإرهابيين حسب وكالات الأنباء بقوله : سوف لن أُمهل الجُناة وقتاً طويلاً ، وردُّنا سيُغيّر خارطة الشرق الأوسط عن قريب ، وهذا وعد مني لأبناء روسيا العظمى ” . ومن سمع المؤتمر الصحفي الأخير لوزير الإعلام السوري عمران الزعبي سيكتشف بكل سهولة بأن سوريا أكثر من إستفاد من تخبط الإرهابيون وخطياياهم في روسيا ، وأن شراكة روسيّة كاملة مع سوريا في مكافحة ” الإرهاب والإرهابيين ” ستكون هي العلامة الفارقة للأسابيع والشهور القادمة وليس مؤتمر جنيف – 2 أو غيره . لننتظر ونرى أي حصاد جنته براقش بندر وصحبه في طول العالم وعرضه .
* سمير الفزاع- بانوراما الشرق الاوسط

0% ...

آخرالاخبار

متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


متكي للعالم : من يساعد الاميركيين في العدوان على ايران سيكون هدفا مشروعا لنا


متكي للعالم : إذا لم تتعظ الإدارة الاميركية من فشلها الذريع الاخير في الانتخابات فإنها ستمني بخسائر أكبر


متكي للعالم : اذا لم يدفع الاميركان التعويضات فسنأخذها منهم بالقوة كما صرح بذلك قائد الثورة


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان