عاجل:

أكبر صناديق التقاعد الهولندية يقرر مقاطعة "إسرائيل"

الأربعاء ٠٨ يناير ٢٠١٤
٠٨:٢٧ بتوقيت غرينتش
أكبر صناديق التقاعد الهولندية يقرر مقاطعة قررت شركة "بي جي جي إم" والتي تدير أكبر صناديق التقاعد في هولندا سحب استثماراتها من البنوك الإسرائيلية التي لديها فروع في المناطق المحتلة عام 1967 وتضطلع بدور في تمويل الاستيطان.

وقالت صحيفة "هآرتس"  إن الشركة توجهت مؤخرا  لبنك "هبوعليم" و "ليئومي"  "مزراحي طفاحوت"  "هبنلئومي ليسرائيل" وبنك "ديسكونت" وأبلغتهم بقرارها سحب استثماراتها  بسبب علاقتهم  بالمشروع الاستيطاني في الضفة الغربية أو بجهات ذات صلة، موضحة أن قرار الشركة الهولندية دخل حيز التنفيذ مطلع الشهر الجاري.

وأوضحت الشركة  أن قرارها  بالمقاطعة  مستمد من أحكام المحكمة الدولية في لاهاي لعام 2004  والتي  قضت بأن المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية وتخرق البند 49 من ميثاق جنيف الذي يحظر على دولة محتلة أن توّطّن سكانها إلى المناطق التي احتلتها.

وقالت صحيفة هآرتس، إن استثمار الشركة الهولندية  في البنوك الإسرائيلية  يبلغ عشرات ملايين اليورو فقط  لكن من شأنه أن يلحق ضررا كبيرا بمكانة وصورة البنوك الإسرائيلية ويدفع بشركات أوروبية أخرى لأن تحذو حذوها.
وتعتبر الشركة الهولندية أكبر صندوق تقاعد في هولندا ومن الكبريات في العالم، وتدير أموال تقاعد بحوالي 150 مليار يورو.

وتشهد هولندا في السنوات الأخيرة تناميا في الحراك من أجل مقاطعة "إسرائيل"، فقد أعلنت شركة المياه الهولندية قبل شهور وقف التعامل مع شركة المياه الإسرئيلية "مكوروت"  بسبب تقديمها خدمات للمستوطنات. وفي شهر سبتمبر ايلول الماضي أعلنت شركة هولندية أخرى عن إلغاء عقد مع "إسرائيل" لنفس السبب.

وقالت صحيفة "هآرتس" إن الخارجية الإسرائيلية قلقة من موجة المقاطعة في هولندا ، وتعتقد أنه نابع من سياسات جديدة للحكومة الهولندية اتجاه "إسرائيل"  التي يبدو أنها تشجع الشركات التجارية على قطع العلاقات مع  الشركات الإسرائيلية التي تضطلع بدور في المشروع الاستيطاني بشكل مباشر أو غير مباشر.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود