واشنطن تؤكد الدور المهم لدمشق في المنطقة وتثمن مفاوضاتها مع تل ابيب
الأحد ٠٨ مارس ٢٠٠٩
٠١:٥١ بتوقيت غرينتش
وصف مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان السبت في دمشق، مباحثاته مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم بالبناءة.
وقد وصل فيلتمان ومستشار الامن القومي لشؤون الشرق الاوسط دانيال شابيرو الى دمشق في زيارة رسمية هي الاولى على هذا المستوى منذ اربع سنوات.
وقال فيلتمان في تصريح صحافي ادلى به في ختام اجتماعه مع المعلم الذي دام اربع ساعات: "ان هذه المحادثات كانت بناءة جدا من اجل تحسين العلاقات الثنائية" بين سوريا والولايات المتحدة.
والتقى فيلتمان ودانيال شابيرو مستشار الامن القومي لشؤون الشرق الاوسط المعلم، بحضور بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري للشؤون الاعلامية، ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد.
وفي مؤتمر صحافي عبر الهاتف مع صحافيين في واشنطن قال فيلتمان، ان بامكان سوريا ان "تلعب دورا مهما وبناء" في الشرق الاوسط.
ووصلت العلاقات الاميركية السورية الى ادنى مستوى لها في ظل ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش الذي اتهم دمشق بالتغاضي عن تدفق الاسلحة والامدادات الى المسلحين في العراق بالاضافة الى اتهامات أخرى.
وشهدت العلاقات الدبلوماسية بين سوريا والولايات المتحدة توترا منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري العام 2005.
ويعود آخر اتصال على هذا المستوى بين البلدين الى كانون الثاني/يناير 2005 عندما زار المسؤول الثاني في وزارة الخارجية الاميركية حينها ريتشارد ارميتاج دمشق على ما ذكرت وزارة الخارجية الاميركية.
وتأتي هذه الزيارة في وقت اعربت فيه الادارة الاميركية الجديدة عن عزمها التحاور مع خصوم الولايات المتحدة في الشرق الاوسط.
وفي انقرة، شددت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون على اهمية المفاوضات السورية الاسرائيلية غير المباشرة، وحثت تركيا على مواصلة وساطتها في هذا المجال، لكنها قالت ان بلادها لم تتخذ قرارا بشان اعادة السفير الاميركي الى سوريا.
من جهته، قال وزير الخارجية التركي علي باباجان ان بلاده مستعدة لاطلاق المحادثات السورية الاسرائيلية اذا طلب منها الطرفان ذلك.