القذافي يجتمع مع الرئيس الموريتاني المخلوع ويعترف به كرئيس الدولة
الإثنين ٠٢ مارس ٢٠٠٩
٠٢:١٠ بتوقيت غرينتش
أجرى الرئيس الليبي معمر القذافي محادثات مع الرئيس الموريتاني المخلوع وحسب وسائل الاعلام الحکومية السبت ان رئيس الاتحاد الافريقي يعترف به کرئيس للدولة رغم انقلاب العام الماضي.
ووصفت وکالة الجماهيرية (الليبية) للانباء الزعيم الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد شيخ عبد الله بأنه "الرئيس".
ودفعت الاطاحة في اغسطس اب الماضي بأول رئيس منتخب ديمقراطيا في موريتانيا المانحين الى قطع المساعدات والتعاون.
وقالت الوکالة الليبية بعد محادثات امس بين القذافي وشيخ عبد الله في سرت مسقط رأس الرئيس الليبي انه جرت محادثات مطولة اثناء الاجتماع تناولت الموقف في موريتانيا والاحتمالات المتاحة لانهاء هذا الموقف والتوصل الى حل تقبله کل الاطراف.
وفي الاسبوع الماضي أجرى القذافي محادثات مماثلة مع رئيس المجلس العسکري الحاکم في موريتانيا محمد ولد عبد العزيز وهو قائد سابق للحرس الرئاسي الذي استولى على السلطة في انقلاب سلمي.
وأوفد القذافي الذي انتخب رئيسا للاتحاد الافريقي هذا العام مبعوثا الى موريتانيا في الشهر الماضي للاجتماع مع مسؤولين کبار من الجانبين المتنافسين.
وفي اوائل شهر فبراير شباط فرض الاتحاد الافريقي عقوبات على موريتانيا شملت قيودا على سفر کل العسکريين والمدنيين الذين لهم علاقة بالمجلس العسکري في نواکشوط.
وطالبت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عبد العزيز باعادة عبد الله الى الرئاسة بعد الافراج عنه من الاقامة الجبرية في ديسمبر کانون الاول.
لکن عبد العزيز مازال في السلطة ولم يستبعد خوض الانتخابات.
وألقى القذافي باللوم على "اطراف أجنبية" في محاولة اشعال ازمة موريتانيا وهو تعقيب جعل مؤيدي عبد الله يشعرون بالقلق من ان وساطة القذافي قد تضفي شرعية على المجلس العسکري.
لکن الوکالة الليبية وهي تصف عبد الله بالرئيس استهدفت فيما يبدو معالجة هذا القلق.
ومن المقرر ان يسافر القذافي الى نواکشوط في اوائل الاسبوع القادم لکي يؤم صلوات حاشدة بمناسبة المولد النبوي وهي مناسبة استخدمها في السنوات السابقة للتوسط في اتفاقات سلام في افريقيا ومن بينها النيجر ومالي.