تكاثرت في المدة الأخيرة وبشكل منظم ومركز الحملات من جانب عدد من وسائل الإعلام اللبنانية والعربية ضد حزب الله في لبنان ومشاركته في المواجهات ضد التنظيمات التكفيرية في سورية ولا سيما بعد الإنجازات الكبيرة التي حققها الجيش السوري في الميدان. من هذه الحملات أرقام وهمية لعدد شهداء حزب الله تم تضخيمها في محاولة يائسة لقلب صورة الحقيقة .
-كلنا شركاء موقع إلكتروني تابع للمجموعات المسلحة في سورية من ضمن آلاف المواقع نشر مؤخرا وعلى مدى عشرة أيام متتالية ما ادعاه صورا لعناصر من حزب الله قضوا في سورية زاعما أن عددهم وصل إلى الألف
-لم تكتف قناة العربية السعودية بنشر وتلفيق الأخبار الكاذبة عن حزب الله في سورية بل حاولت مرارا فبركة مشاهد وصور ادعت أنها لمقاتلي الحزب حصلت عليها حصريا وهو ما كذبه حزب الله وكذبه ومنطق تعاطيه مع وسائل الإعلام في هذا الشأن وكان محط توضيح من الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله
-قناة المنار التابعة لحزب الله من جانبها تناولت ما نشر عن سقوط ألف شهيد من الحزب في سورية كاشفة حجم الكذب والتلفيق·
لماذا تعمد السعودية الى تخريب الحلول في كل من سورية ولبنان والعراق والبحرين واليمن ؟ سؤال يتبعه آخر هل لأنها تشعر بالخسارة السياسية وكما يُقال فقدانها للأوراق. إحباط عبرت عنه بوضوح بعد الاتفاق النووي بين إيران والغرب وتحديد موعد جنيف اثنان بشأن الحل السياسي في سورية . تعرقل تشكيل الحكومة في لبنان وتقفل الباب على المصالحة الفلسطينية –الفلسطينية ، وتمنع الحوار في البحرين ، فيما الاتهامات تلاحقها في تفجيرات العراق ولبنان واليمن فهل انقلبت الصورة أم ظهرت على حقيقتها.
-بحسب تقرير دبلوماسي روسي تحدثت عنه صحيفة الأخبار اللبنانية، فإنّ الفترة الزمنية الفاصلة حتى أواخر كانون الثاني المقبل ستشهد تصعيداً أمنياً سعودياً داخل سوريا وأيضاً في لبنان .
-ولكن السعودية تتجه للحصول على فترة سماح إضافية من واشنطن (يبدو أنها حصلت عليها)، تستخدمها في تمكين المعارضة السورية من تحقيق إنجازات عسكرية، ما يفيد الأخيرة في تحسين موقعها خلال تفاوضها مع الدولة السورية في جنيف.
-قلق يجمع الرياض وتل أبيب من تقارب الغرب مع إيران وتخفيف العقوبات ضدها والسماح لها بمواصلة برنامجها النووي، حسب الصحيفة التي نقلت عن مصدر ديبلوماسي أن السعوديين غاضبون ولديهم الرغبة بإعطاء إسرائيل كل المساعدة التي تحتاج لها.
الضيف:
شاكر البرجاوي - رئيس حزب التيار العربي