الانفتاح الاميركي على سوريا يهدف الى تحسين علاقاتها مع شعوب المنطقة
الإثنين ٠٢ مارس ٢٠٠٩
٠٢:١٠ بتوقيت غرينتش
شدد النائب في مجلس الشعب السوري حنين نمر على ان الولايات المتحدة الاميركية اكتشفت اخيرا حجم الخسائر والاضرار التي لحقت بمصالحها في منطقة الشرق الاوسط والعالم اجمع نتيجة السياسات البالية للادارة الاميركية السابقة، مؤكدا ان الانفتاح الاميركي في المنطقة يهدف الى استرجاع هيبتها وتحسين علاقتها مع شعوب المنطقة.
وقال نمر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارالسبت: من المعروف لدى الجميع ان سوريا ليست هي الطرف الذي قطع علاقاته مع الولايات المتحدة الاميركية وليست هي الطرف الذي غير من لهجته فيما يتعلق بالحوار مع الجميع على اساس الاحترام المتبادل الا ان الادارة الاميركية السابقة هي من استبدلت لغة الحوار بلغة التهديد والوعيد الى درجة التهديد بالاحتلال، مؤكدا ان الادارة الاميركية الحالية تهدف من تقاربها الى العالمين العربي والاسلامي لاسترجاع هيبتها وتحسين علاقتها مع شعوب المنطقة عموما.
واوضح انه اذا كانت الادارة الاميركية الحالية تعتبر تحالف سورية مع قوى المقاومة في المنطقة دعما للارهاب فهذا الامر يعني ان لا مستقبل حقيقي للحوار، مشددا على ان الولايات المتحدة الاميركية هي من وقفت عائقا امام تحديد وتعريف مصطلح الارهاب في العالم.
وردا على تصريحات الموفد الاميركي جيفري فيلتمان بان المفاوضات مع سورية لن تكون ابدا على حساب امن واستقرار لبنان: صرح نمر: ان الادارة الاميركية السابقة هي من كانت تتدخل في الشؤون الداخلية للبنان وتقوم بتحريض بعض الفئات على البعض الاخر.
وشدد هذا النائب على ان سوريا اكدت تكرارا ومرارا على ضرورة تنفيذ اتفاق الدوحة نصا وروحا وذلك من اجل عودة الامن والاستقرارالى لبنان والتوافق بين كافة القوى والفصائل اللبنانية على اساس برنامج واضح يكون من اولوياته العلاقات الاخوية بين سوريا ولبنان.