عاجل:

سليمان: عاشت المملكة العربية السعودية!

الإثنين ٣٠ ديسمبر ٢٠١٣
٠٧:٣٥ بتوقيت غرينتش
سليمان: عاشت المملكة العربية السعودية! أعلن رئيس الجمهورية {اللبنانية} ميشال سليمان عن مساعدة مالية سعودية مقدارها ثلاثة مليارات دولار لتسليح الجيش اللبناني بأسلحة فرنسية. إعلان سليمان جاء في كلمة له مساء أمس استعاض بها عن المؤتمر الصحافي الذي ينوي عقده في القصر الجمهوري في بعبدا. واستهل كلمته بتقديم التعازي لأهالي ضحايا تفجير الستاركو، وبالدعاء بالشفاء للجرحى، مجدداً إدانته لهذا العمل.

وقال: «لقد أقسمت على العمل من أجل حماية لبنان، واقترحت على هيئة الحوار الوطني في بعبدا إعلان بعبدا، الذي تبناه المجتمعون بالإجماع، ولقي استحساناً من الأمين العام لجامعة الدول العربية. وعملت على إنشاء مظلة أمان ودولية للبنان. وتقدمت لهيئة الحوار في لبنان بمقترح لمعالجة وضع السلاح في البلاد وفقا للمرجعية الوطنية.»
ولفت إلى أن «لبنان يتهدده الصراع المذهبي والتطرف»، مؤكداً أن تعزيز «قدرات الجيش مطلب وطني وشعبي جامع، ومصدر اعتزاز». وأعلن عن مساعدة سعودية للجيش وقال: «يسرني أن أبلغ الشعب اللبناني أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز سيقدم مساعدة سخية ومشكورة بمقدار ثلاثة مليارات دولار مخصصة لتقوية قدرات الجيش». وأوضح «أن المساعدة السعودية ستسمح بتسليح الجيش من قبل الجانب الفرنسي»، معرباً عن أمله في «أن تلاقي باريس هذه المبادرة بسرعة»، ومشيراً إلى «ان الدعم السعودي للجيش هو الأكبر في تاريخ لبنان.»
ولفت إلى المساعي الجارية «لتأليف حكومة جديدة في أقرب وقت ممكن لاستمرار روح الميثاقية»، قائلاً إن «أهدافي كانت وما زالت مصلحة لبنان، وهذا ما سعيت إليه في زياراتي واتصالاتي». وأكد سليمان أنه لم يناقش يوماً في خلال زياراته إلى الخارج مع السعودية أو مع الرئيس الأميركي باراك أوباما أو الاتحاد الأوروبي وغيرهم تمديد ولايته الرئاسية، أو تأليف الحكومة، وهم لم يطرحوا معه هذه المواضيع. ودعا إلى «المزيد من الوعي والعقلانية وإلى التكاتف والتضامن مع المؤسسات والجيش»، لافتاً إلى أنه «سيحاول في الأيام القادمة زيارة الجيش في الجنوب». وختم سليمان كلمته بالقول: «عاش الجيش اللبناني وعاشت السعودية وعاش لبنان.»
وسارع الرئيس سعد الحريري إلى التنويه بكلمة سليمان، مشيراً إلى أنه «وضع النقاط على الحروف، وأعلن عن خطوة استثنائية في العبور إلى الدولة الحقيقية، التي يجب ألا تعلو فوق سلطتها أي سلطة، وألا يتقدم على جيشها أي جيش وألا يشاركها في دستورها أي دستور». وأضاف: «الرئيس ميشال سليمان قال بالفم الملآن إنه يتحمل مسؤولية الدفاع عن الجمهورية، وإنه سيغادر الولاية مرتاح الضمير، وإن قيامة الدولة ومؤسساتها لا تكون إلا بقيام جيش قوي وقادر يتحمل مسؤوليات الدفاع عن الحدود والسيادة والسلام الوطني.»
من جهتها، رأت القناة الأولى الإسرائيلية أن هبة السعودية للجيش اللبناني «تطور مؤثر جداً قد تستفيد إسرائيل من ثماره في المستقبل.»

* صحيفة الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب