فياض يقدم استقالته وعباس يدعوه الى مواصلة مهامه
الإثنين ٠٢ مارس ٢٠٠٩
٠٢:١٠ بتوقيت غرينتش
طلب رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس خلال اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من رئيس وزرائه المستقيل سلام فياض الاستمرار في عمله حتى ظهور نتائج الحوار الوطني الفلسطيني المقرر ان ينطلق في مصر بعد يومين.
وكان فياض قد أعلن السبت انه قدم استقالته لفتح الباب امام تشكيل حكومة "توافق وطني" في اطار المصالحة مع حركة حماس.
وجاء في بيان لمكتب فياض " أن هذه الخطوة تأتي دعما لجهود تشكيل حكومة توافق وطني، وانسجاما مع الدعوة المستمرة التي سبق واكد عليها طوال الفترة الماضية حول ضرورة تشكيل حكومة توافق تعيد الوحدة للوطن".
واضاف البيان "اننا نرى في الاجواء الايجابية التي بشرت بها جولة الحوار الاولى فرصة ثمينة يجب اغتنامها لانهاء حالة الانقسام، واساسا يجب العمل على تعزيزه لتحقيق الوحدة والمصالحة التي طالما اكدنا عليها".
وسيكون الهدف الرئيسي لحكومة التوافق التحضير لاجراء انتخابات عامة جديدة في الاراضي الفلسطينية والاشراف على اعادة اعمار قطاع غزة بعد العدوان الاسرائيلي الاخير.
واعلنت حماس على الفور انها غير آسفة على استقالة حكومة سلام فياض واصفة اياها بانها حكومة غير شرعية.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس "حماس لا تاسف على استقالة فياض وحكومته، هذه نهاية متوقعة لهذه الحكومة لانها غير شرعية وغير قانونية، وبنيت على سياسات فاشلة وخاطئة ومرتبطة باجندات اميركية".
واضاف "لا اعتقد ان لهذه الاستقالة اي علاقة بالمرحلة المقبلة والحوار لتشكيل حكومة وحدة، بل لها علاقة بازمة داخل السلطة الفلسطينية بعد استقواء فياض باجندات خارجية، وبالتالي اختلفت المصالح" من دون ان يقدم تفاصيل اضافية.
واشار برهوم الى انه "لا تشابه بين حكومة فياض وحكومة اسماعيل هنية حيث حكومة هنية شرعية وتحمي المقاومة على عكس حكومة فياض".
من جهة اخرى اكد برهوم استعداد حركة حماس للمشاركة في حوار اللجان الفلسطينية الذي يفترض ان ينطلق في القاهرة في العاشر من اذار/مارس الحالي.
واوضح برهوم ان حماس اختارت اسماء ممثليها في اللجان الخمس مضيفا "نحن جاهزون لمناقشة كافة الملفات على ان تنتهي اللجان الخمس في وقت واحد"، مشددا على ان التوصل الى تشكيل حكومة ائتلاف وطني متوقف على "مدى نضوج النقاشات والتوافق على برنامج".