استنفار امني في جمعة الرحيل باليمن وصالح يدعو الى انتقال سلمي للسلطة
الجمعة ٢٥ مارس ٢٠١١
٠٤:٤٧ بتوقيت غرينتش
يشهد اليمن حالة من الترقب الامني قبيل تظاهرات اليوم الجمعة تحت عنوان "جمعة الرحيل".
وكثفت المعارضة اليمنية جهودها للاطاحة بالرئيس علي عبد الله صالح رافضة عرضه بالتنحي بعد انتخابات رئاسية في نهاية العام.
وتصاعدت حدة التوتر في اليمن فيما اشتبك أفراد من الحرس الرئاسي الموالي لصالح مع وحدات من الجيش تدعم جماعات المعارضة التي تطالب برحيله.
لكن لواء كبيرا في الجيش ساند المحتجين وقال انه لا يرغب في تولي السلطة أو مناصب سياسية.
ورفض ياسين نعمان زعيم تحالف المعارضة في اليمن عرض صالح ووصفه بانه كلمات فارغة، وقال متحدث آخر ان تحالف المعارضة لن يرد على ذلك العرض.
وأضاف المتحدث محمد الصبري انه لا حوار ولا مبادرات لهذا النظام الذي وصفه بالميت.
وقال اللواء علي محسن الذي أرسل قوات لحماية المحتجين المؤيدين للديمقراطية في صنعاء، ان الخيارات أمام الرئيس اليمني باتت قليلة وانتقد ما وصفه بتعنت الرئيس لكنه قال ان القوات المسلحة ملتزمة بحماية المحتجين.
واضاف، ان الحكم العسكري في البلدان العربية عفا عليه الزمن وان الناس سيقررون من سيحكمهم في اطار دولة مدنية حديثة.
وتابع: "أنا واحد من أبناء هذا الشعب خدمته لمدة 55 عاما ولم تعد لدي رغبة في اي سلطة أو منصب".
وقد اصيب ثلاثة عسكريين يمنيين باشتباك وحدة من الجيش اليمني موالية للمحتجين مع عناصر من الحرس الجمهوري الموالي لصالح في مدينة المكلا جنوب شرقي البلاد.
هذا فيما اكد الرئيس علي عبد الله صالح استعداده للحوار مع المعارضة متعهدا بنقل السلطة سلميا.
واكد مصدر مسؤول برئاسة الجمهورية اليمنية موافقة الرئيس علي عبد الله صالح على مقترح النقاط الخمس المقدمة من أحزاب اللقاء المشترك بهدف حل الأزمة الراهنة.