كلينتون بصدد مراجعة سياسة بلادها تجاه ايران ولافروف يشدد على الحوار
السبت ٠٧ مارس ٢٠٠٩
٠٤:٣٦ بتوقيت غرينتش
وصلت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون مساء الجمعة الى انقرة المحطة الاخيرة من جولتها في الشرق الاوسط واوروبا.
وتأمل كلينتون بان تعزز العلاقات مع تركيا "العضو في حلف شمال الاطلسي"، وان تساعد في وقف موجة من العداء لبلادها في تركيا خلال محادثاتها مع الزعماء الاتراك اليوم السبت، حسبما صرح مسؤولون اميركيون.
وهناك موجة من العداء لاميركا في تركيا التي يغلب عليها المسلمون ولاسيما في اعقاب الاحتلال الذي قادته اميركا للعراق في 2003.
وزعم مسؤول اميركي سافر مع كلينتون من جنيف حيث عقدت اجتماعا على العشاء مع وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف، قائلا: "توجد فرصة لوضعنا على اساس افضل في علاقتنا مع تركيا".
وكانت كلينتون قالت خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف في جنيف، ان بلادها بصدد مراجعة سياساتها تجاه ايران على خلفية برنامجها النووي.
بدوره، قال لافروف ان واشنطن وموسكو ستحاولان التوصل قريبا الى اتفاق لاعتماد الطرق الدبلوماسية بشان البرنامجين النوويين الايراني والكوري الشمالي.
من جانبه، أعرب الرئيس الاخير للاتحاد السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف الجمعة، عن امله في استغلال الادارة الاميركية للظروف الحالية من اجل تطوير العلاقة مع روسيا.
كما دعا غورباتشوف خلال كلمة له في مركز غورباتشوف بموسكو، الى دمج ايران مع النظام الدولي على كافة المستويات.
وزارت كلينتون الكيان الاسرائيلي والضفة الغربية الاسبوع الماضي، كما ارسلت مسؤولين اميركيين اثنين الى دمشق في مطلع الاسبوع مع ادراج جهود التسوية التي تتوسط فيها تركيا على جدول المباحثات.
وتريد كلينتون ايضا ان تكون تركيا مفيدة في اقناع جيرانها بالسماح لان تصبح اراضيهم طرق امداد لافغانستان حيث تقاتل قوات الاحتلال الاميركي وقوات حلف شمال الاطلسي مسلحي جماعة طالبان.