وقال المتحدث الاعلامي باسم شرطة ديالى المقدم غالب عطية، إن "الشرطي عمر عبد الله القيسي كان مكلفاً بواجب حراسة نقطة امنية قرب حسينية بخيتاري وسط قضاء خانقين (105كم شمال بعقوبة) ولاحظ تقدم انتحاري صوب الحسينية، قبل ظهر اليوم، فقام باطلاق النار عليه، ما أسفر عن مقتله في الحال".
وأضاف عطية أن "سرعة ردة فعل الشرطي اسهمت في منع الانتحاري من الوصول إلى هدفه وقتل الأبرياء".
وقال الناطق الاعلامي باسم شرطة ديالى المقدم غالب الكرخي ان "قيادة شرطة ديالى كرمت الشرطي عمر عبدالله القيسي لموقفه البطولي في قتل انتحاري حاول استهداف حسينية بختياري وسط قضاء خانقين 100كم شمال بعقوبة عقب خروج المصلين بعد انتهاء مراسيم صلاة الجمعة".
واضاف الكرخي ان "تضحيات منتسبي القوى الامنية في حماية اماكن العبادة وزوار اربعينية الامام الحسين(ع) تجسد مدى تفانيهم في اداء الواجبات المناطة اليهم في كافة الاوقات من اجل حماية كافة العراقيين على اختلاف مكوناتهم وقومياتهم".
وكان شرطي عراقي مضحي قد استشهد الاربعاء الماضي بعدما احتضن مهاجما ارهابيا قبل ان يفجر نفسه، مانعا الارهابي من استهداف مجموعة من الزوار المسلمين اثناء توجههم إلى كربلاء لاحياء ذكرى اربعين الامام الحسين عليه السلام.
وقال ضابط في الشرطة العراقية برتبة عقيد لوكالة فرانس برس ان "انتحاريا فجر نفسه قرب زوار كانوا متوجهين إلى كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) في بلدة الخالص" الواقعة على بعد 20 كلم شمال بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد).
واضاف المصدر ان الحادث أدى إلى استشهاد خمسة اشخاص بينهم الشرطي ايوب خلف (34 عاما) المسؤول عن حماية الموكب، والذي قتل عندما احتضن الانتحاري قبل ان يفجر نفسه، وهو ما قلل عدد ضحايا الهجوم.
ونشرت وزارة الداخلية العراقية بيانا على موقعها حول الحادثة جاء فيه ان "احد ابطال شرطة فوج طوارئ محافظة ديالى، وبعد شكه بأحد الاشخاص، قام بمداهمته، واحتضانه، ما دفع الارهابي الى تفجير نفسه، حيث تبين انه كان يرتدي حزاما ناسفا".
يذكر أن مديرية شرطة محافظة ديالى أعلنت، اليوم الجمعة، عن ابطال مفعول عدد من العبوات الناسفة كانت معدة لاستهداف زوار أربعينية الإمام الحسين عليه السلام المتوجهين إلى كربلاء على الطرق الخارجية، مؤكدة أن تشديد الاجراءات الامنية ساهمت في انقاذ ارواح الكثيرين.