عاجل:

45 بالمئة من موازنة سوريا مخصص لنفقات الدعم

الخميس ١٩ ديسمبر ٢٠١٣
٠٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
45 بالمئة من موازنة سوريا مخصص لنفقات الدعم سيخصص نحو 45 في المئة من ميزانية سوريا للعام 2014 التي اصدرها الرئيس بشار الاسد الاربعاء، لنفقات الدعم، بحسب ما افادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا)، وذلك في وقت تواجه البلاد ازمة حادة جراء الازمة المستمرة منذ 33 شهرا.

واشارت الوكالة الى ان الاسد "اصدر القانون رقم 25 للعام 2013، القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2014، بمبلغ اجمالي قدره ألف و390 مليار ليرة (9,26 مليارات دولار اميركي)".

واوضحت الوكالة ان 615 مليار ليرة سورية (4,1 مليارات دولار)، اي اكثر من 44 في المئة من الميزانية، ستخصص لنفقات الدعم التي زاد حجمها عن الاعوام الماضية.

وتوفر الحكومة الدعم للمازوت والكهرباء والخبز والارز والسكر. وبلغت قيمة نفقات الدعم في ميزانية 2013، 512 مليار ليرة، اي ما كان يوازي 37 بالمئة من ميزانية العام الماضي.

وارتفعت قيمة الاستثمارات الى 380 مليار ليرة (2,53 مليار دولار)، اي ما يشكل نسبة 27,3 بالمئة من الميزانية، في مقابل 20 في المئة العام 2013.

واوضح وزير المالية السوري اسماعيل اسماعيل ان زيادة قيمة الاستثمارات تعكس "رغبة الحكومة بتشجيع العمل الانتاجي وتنفيذ الخطة الاستثمارية عبر دعم وتفعيل المشاريع المتوسطة والصغيرة".

وأورد المرسوم اعتمادات الميزانية التي توازي قيمة النفقات، الا انه لم يحدد قيمة الواردات او العجز.

وشكل النفط والسياحة القطاعين الاساسيين لموارد الحكومة السورية، الا ان مداخيلهما باتت شبه منعدمة منذ بدء الازمة منتصف آذار/ مارس 2011. وتقتصر موارد الدولة راهنا على الضرائب المحصلة.

ويبلغ سعر صرف الدولار الاميركي في الوقت الراهن نحو 150 ليرة سورية.

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ