عاجل:

جمعيات قوى المعارضة الوطنية :

"البحرين بحاجة الى حوار يفضي إلى حل سياسي"

الإثنين ١٦ ديسمبر ٢٠١٣
١١:٥٨ بتوقيت غرينتش
أكد قياديون في جمعيات قوى المعارضة الوطنية في البحرين أنه «لا خيار أمام الجميع، بما فيهم السلطة والموالاة، إلا بحوار جاد يفضي إلى حل سياسي».

وشددوا في ندوة عقدت في فرع جمعية الوفاق في المنطقة الغربية بالمالكية مساء السبت (14 ديسمبر/ كانون الأول 2013)، على أن «المبادرة التي أطلقتها المعارضة بشأن الحوار الوطني جاءت لإعادته إلى السكة الصحيحة».

ومن جانبه، قال القيادي في جمعية الوفاق محمد جميل الجمري: «إن المبادرة أتت من أجل وضع الحوار على السكة الصحيحة، ونحن لم نرَ جدية حقيقية في هذا الحوار أو الحوار الذي سبقه في العام 2011».

وأضاف «حاول الحكم أن يفرض أجواء معينة على المعارضة من أجل أن تصل إلى اتفاقات أو حل بعيد كل البعد عن الأسقف المطروحة للخروج بهذا الوطن من الإشكال السياسي والدستوري».

وتابع الجمري «الذي رأيناه في المعارضة أن البحرين بحاجة إلى خارطة طريق تعيد تصحيح الأمور، الموضوع الطبيعي في أي بلد جرى فيه حوار أن تهيئ الأجواء إلى هذا الحوار، لا يمكن أن نتصور أن يكون هناك حوار بدون توافر جوّ تصالحي، مع وجود العديد من سجناء الرأي والضمير».

وأكمل الجمري «مطلبنا أن يكون هناك مشروع واضح، المعارضة طرحت مشروعها في وثيقة المنامة، حتى يكون الحوار مبنياً على أسس سليمة، ونعتقد جازمين أن هذه المبادرة أتت في وقتها، لأن الجميع لا يعرف مخرجاً للأزمة، ولا يستطيعون الإجابة على تساؤل: كيف سيستمر الحوار بدون المعارضة؟ وقد جاءت المبادرة لتقول لهم إن هناك مخرجاً لهذه الأزمة، المبادرة بحاجة إلى رد متأنٍّ من الأطراف الأخرى».

أما الأمين العام لجمعية المنبر التقدمي عبدالنبي سلمان، فأشار إلى أن «هذه هي المبادرة الرابعة التي تقدمها الجمعيات السياسية منذ الدعوة إلى الحوار في (28 يناير/ كانون الثاني 2013)».

وأضاف «قبل أن ندخل جلسات الحوار كنا حريصين على أن نقدم رؤيتنا إلى الحكم عنه، فتقدمنا برسالة إلى وزير العدل بهذا الشأن، وأردنا أن نجتمع معه باعتباره المكلف بمتابعة الحوار».

وأردف «منذ (10 فبراير/ شباط 2013) وحتى الآن، المشروع الموجود فقط هو مشروع المعارضة للحل السياسي، ورغم ذلك استمرت المعارضة في الحوار، لأننا لم نكن نريد أن نكرّر ذات السيناريو الذي حدث للحوار الأول».

وشدَّد سلمان على أن «المعارضة تنطلق من مسئولية وطنية تجاه شعبها، وهناك حاجة إلى حل سياسي، وإذا كان الحكم رفض أن يقدم حلاً، وترفض الموالاة الجلوس على طاولة الحوار، فالسؤال هو أننا نتحاور مع من؟».

وأفاد «خلال 8 أشهر من عمر جلسات الحوار، قدمنا 4 مبادرات للحل، وتضمنت خطوطاً عامة للحل السياسي الذي يتطلع إليه شعب البحرين».

وتابع «الحوار كان بالفعل غير جاد من قبل الأطراف الأخرى، ولم يكن يتسم بالجانب الحضاري إلا من جانب المعارضة، بينما كانت الأطراف الأخرى تتعمد التعطيل».

وذكر سلمان «نحن لا نريد أن نلوي يد الحكومة، والسلطة هي من رفضت الدخول بممثلين واضحين عن الحكم، لذلك رفض وزير العدل الحديث عن أنه يمثّل الحكم أو العائلة الحاكمة، وذكر أنه يمثل جزءاً من الحكومة».

وأوضح «طلبنا من الأطراف الأخرى أن تقدم مشروعها، وأكدنا أن المعارضة ستلتزم بما يطلب منها فيما يتعلق بالتهدئة، مقابل أن تلتزم بقية الأطراف بالتوافقات المطلوبة، غير أننا وجدنا الاتهامات تكال لنا بأننا مرتهنين للخارج».

وأردف «في مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي قدمنا مبادرة أخرى، غير أننا ووجهنا بسيل من الشتائم والاتهامات لنا بالعمالة، وتزامنت مع اشتداد حملة الاعتقالات والمداهمات، وحاولنا الحديث مع الوزراء المعنيين بأن تكون لغة الحديث بين الجميع هي السياسة وليس عبر الحل الأمني».

وذكر سلمان أن «السلطة واجهت مبادراتنا لإعادة الحوار إلى سكته الصحيحة بمزيد من الاعتقالات والإجراءات الأمنية، ووصل بها الأمر إلى أن اعتقلت الأخ خليل المرزوق».

وواصل «من يقول إن المعارضة اتخذت قراراً بتعليق مشاركتها في الحوار بسبب اعتقال خليل المرزوق هو أمر غير صحيح، المعارضة وبسبب عدم الجدية في الحوار، كانت تفكر جدياً في جدوى استمرارها في الحوار من عدمه، واعتقال المرزوق كان القشة التي قصمت ظهر البعير، كما يقال».

وأضاف «المعارضة عندما اتخذت قرار تعليق مشاركتها في الحوار، تعاطت بمسئولية وطنية كبيرة جداً أمام الحوار الوطني، رغم أن الشارع كان مهيئاً تماماً لإعلان المعارضة انسحابها منه، غير أننا أعلنا تعليق مشاركتنا فيه فقط، رغبة في مراجعة الأطراف الأخرى موقفها منه».

وشدَّد سلمان «نعتقد في المعارضة أنه لا خيار حقيقي أمام الجميع إلا في البدء بحوار جاد وحقيقي».

وأشار إلى أن «بقية الأطراف التي أعلنت أنها ستمثل شعب البحرين حال انسحابنا من الحوار، لم تقدم حتى الآن مشروعاً وطنياً واحداً على طاولة الحوار، بل وترفض أن يكون لك مشروع للحل، وترفض أن تسمع للمعارضة التي تمتلك مشروعاً سياسياً واضحاً».

وختم سلمان «المبادرة الأخيرة التي قدمتها المعارضة جاءت بمثابة خارطة طريق للحل السياسي، فأي حل سياسي يأخذ مساراً محدداً، وعندما نطالب بشراكة سياسية فإننا نطرح خطوات محددة لتحقيق ذلك، عبر تنفيذ توصيات بسيوني وإطلاق سراح معتقلي الرأي والطلبة والنساء».

وفي مداخلته، قال المحامي سامي سيادي: «هناك تساؤل مفاده هل هذه المبادرة لها قوة الإلزام؟ لأن القوة الإلزامية لأي نص يجب أن يكون له نص في الدستور أو القانون».

وأشار سيادي إلى أن «القوة القانونية لهذه المبادرة تأتي من تبني الجمعيات السياسية لها، والبلد يعاني من أزمة، وبالتالي لا يمكن الاعتراض على هذه المبادرة لحل الأزمة في البلاد».

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان وشهباز شريف يستعرضان آخر التطورات في تنفيذ الاتفاقيات والتفاهمات الثنائية والمستجدات الإقليمية


مصادر فلسطينية: قوات العدو إسرائيلي تقتحم قرية عوريف جنوب نابلس


شي يرسم خطوط الصين الحمر أمام ترامب


بزشكيان: لم نكن يوماً البادئين بأي حرب، لكن إذا أرادوا مواصلة القتال ضدنا، فسنرد بشكل حاسم


بزشكيان: لم نغلق مضيق هرمز؛ المضيق كان مفتوحاً، وهم من شن الهجوم علينا دون أي مبرر أو إطار قانوني


الخارجية الروسية: الوزير سيرغي لافروف يجري مباحثات مع نظيره الإيراني عباس عراقتشي على هامش الجمعية العامة في نيويورك


رئيس وزراء ارمينيا يؤكد رغبة بلاده بتعميق العلاقات مع إيران


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 10 مسيرات معادية متجهة إلى موسكو


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بلعا شمال مدينة طولكرم.


القناة 12 الصهيونية: اتساع التظاهرات الرافضة لنتنياهو أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك


الأكثر مشاهدة

الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى