اللاجئون السوريون هم ضحايا بامتياز . كانوا ضحايا الحرب والدمار والموت في بلادهم . وضحايا اللجوء والظروف القاسية. وضحايا الإهمال في أماكن اللجوء . ملايين يفترشون العراء داخل مخيمات أو شبه مخيمات أو خارج مخيمات . لم تف الكثير من الدول والمنظمات والمؤسسات الدولية والعربية في وعود المساعدة والعناية بذريعة قلة الإمكانات والأموال . والحقيقة بسبب عدم الاكتراث طالما المتاجرة بقضية اللاجئين لم تصرف في سوق السياسة الدولية والإقليمية ولم تعد رقما في معادلة المصالح . اللاجئون السوريون يدفعون ثمن التمويل والدعم ومئات الملايين المتدفقة إلى المجموعات المسلحة شهريا فيما تحجب عنهم المساعدات الحقيقية وإذا وجدت فهي شحيحة فهي لا تغني من جوع ولا تقي عواصف الشتاء العاتية .
فأي واقع مأساوي يعيشه اللاجئون السوريون خارج بلادهم ؟
لماذا تحجب المساعدات عنهم ومن المقصر في ذلك ؟
أين الأموال التي قررتها المؤتمرات الدولية والعربية لإعانتهم ؟
هل يعجز من يمول الحرب بالمال والسلاح عن إغاثة اللاجئين؟
الضيوف :
كامل مهنا - المنسق العام لتجمع الهيئات الأهلية التطوعية في لبنان والعالم العربي
جورج جبور - خبير مستقل سابق لدى مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة
بسام الملك - عضو الإئتلاف السوري المعارض