عاجل:

ايران تقيم حزاما امنيا على ساحلها في بحر خزر

السبت ٠٧ ديسمبر ٢٠١٣
٠٣:١٩ بتوقيت غرينتش
ايران تقيم حزاما امنيا على ساحلها في بحر خزر اعلن قائد الاسطول البحري الايراني في الشمال الادميرال افشين رضائي حداد، بان ايران اقامت حزاما امنيا على ساحلها في بحر خزر لصون ومراقبة مياهها الاقليمية بصورة كاملة.

وفي مقابلة خاصة اجرتها معه وكالة انباء "فارس" قال الاميرال رضائي حداد بشان الاجراءات التي اتخذتها ايران لتعزيز امنها في بحر خزر، لقد قمنا بايجاد حزام امني في منطقتنا الساحلية لصون المنطقة الخاضعة لسيادة الجمهورية الاسلامية بصورة كاملة ومراقبة حركة المرور والانشطة واي اجراء يحدث في هذا النطاق وذلك في اطار الاتفاقيات الموقعة بين الدول المطلة على هذا البحر كي نتمكن من صون مصالحنا الوطنية والدفاع عنها.
واكد قائد المنطقة الرابعة للقوة البحرية لجيش الجمهورية الاسلامية في ايران بان السلام في بحر خزر مرتبط باقتدار دولها واضاف، اننا نعتقد بان اقتدار الدول يحفظ السلام وديمومته ونعلن باننا متواجدون في هذا البحر للحفاظ على مصالح البلاد واحترام المصالح الوطنية للدول الاخرى المطلة على هذا البحر في اطار الاتفاقيات والقرارات الدولية المبرمة بين الدول.
واشار الى ايفاد مجموعة بحرية ايرانية بداية العام الايراني الجاري (بدأ في 21 آذار/مارس) الى ميناء استراخان الروسي وهنالك الان مجموعتان بحريتان اخريان تستعدان لزيارة الدول الصديقة المطلة على بحر خزر، ولفت الى الزيارة التي قام بها اخيرا قائد القوة البحرية الكازاخية الى جامعة "الامام الخميني (رض)" للقوة البحرية الايرانية في ميناء نوشهر وتفقده الاسطول البحري الايراني في الشمال في ميناء انزلي، واضاف، ان هذه الزيارات تأتي في اطار التأكيد على علاقات الصداقة والسلام بين هذه الدول.
وحول برامج القوة البحرية من ناحية المعدات اكد الادميرال رضائي حداد بان القوة البحرية الايرانية تتحرك الان حول محورين هما؛ توطين المعدات والحركة لاكتساب احدث العلوم في هذا المجال، موضحا بان توطين المعدات يأتي لغرض صنع واستخدام المعدات الملائمة للظروف المناخية للبلاد لتكون اكثر فاعلية بكثير في تنفيذ المهمات المناطة لها.
وتابع قائلا، انه نظرا لان الدول الاخرى امتنعت عن تزويدنا بالتقنيات الحديثة، فقد سعى علماؤنا وابناؤنا للوصول اليها وقد حققوا ذلك بالفعل، ومن ثم تجاوزنا هذه المرحلة ايضا ونعمل اليوم على تكنولوجيات جديدة ومعدات لم تصنع لحد الان.
واشار الادميرال رضائي حداد، الى الظروف المناخية الخاصة لبحر خزر واضاف، ان اقصى عمق للمياه في الخليج الفارسي يصل الى مائة متر لكن العمق في بحر خزر يصل الى الف متر عندما نبتعد قليلا عن الساحل، كما ان هنالك في الخليج الفارسي العديد من الجزر التي يمكن اللجوء اليها عند وقوع الاعاصير فيما الظروف المناخية في بحر خزر هي ظروف خاصة ومصحوبة احيانا باعاصير مفاجئة تستوجب توفر امكانية عالية للتواجد المستمر لاداء المهمات اللازمة وقد تم صنع معدات القوة البحرية الايرانية لتحقيق هذا الغرض كي تقوم بافضل اداء في ظروف جوية وبحرية غير اعتيادية.
 

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود