عاجل:

متی سیرد حزب الله علی الحرب السعودية؟!

السبت ٠٧ ديسمبر ٢٠١٣
٠٧:٣٤ بتوقيت غرينتش
متی سیرد حزب الله علی الحرب السعودية؟! منذ تحریر الجنوب علی ید المقاومة الاسلامیة عام 2000 اصبح القرار الامریكي - الصهیوني نزع سلاح حزب الله وتجرید العرب من قوتهم الوحیدة التي اذاقت العدو الغاصب للقدس مرارة الهزیمة.

وللاسف الشدید اصبح هذا الهدف الصهیو ـ امیركي غایة لدی بعض الانظمة العربیة وبعض الكیانات اللبنانیة التابعة لتلك الانظمة...

حینها في 2000 لم تكن الاوضاع تسمح بالافصاح عن هذا الهدف بسبب اجواءالتقارب الایراني - السعودي والسوري - السعودي، والتقارب القطري مع محور المقاومة وغیرها من الاسباب المتعلقة بالرأي العام العربي والاسلامي.

لكن الاحداث التي شهدها العالم والمنطقة كشف عن حقیقة نوایا من كانوا یتسترون بالاعتدال في الاقلیم وسلطة الدولة في الداخل اللبناني.. فهذه السعودية وأذنابها تبدأ حرباً مذهبیة علی خلفية الغزو الاميركي للعراق والذي ادی الی ظهور الشیعة كمكون اساسي في المعادلة العراقیة.. حرب سفكت فيها مئات الآلاف من الدماء...ثم تأتي مواقفها من العدوان الصهیوني علی لبنان عام 2006 والعدوان علی غزة 2008 - 2009.. والمؤامرة التي نفذتها احزابها في لبنان في الخامس من مایو/ایار عام 2007 والتي اقتضت رد السابع من ایار المعروف...

وآخر ما قامت به السعودية هو دخولها المباشر علی خط الاغتیالات والتفجیرات التي استهدفت معاقل حزب الله وقیاداته وسفارة الجمهوریة الاسلامیة في بيروت والامن داخل ایران، وان كان العالم لم ينس متفجرتها الشهیرة في بئر العبد عام 1985 بالتعاون مع السي اي ايه لاغتیال المرجع المرحوم السید محمد حسین فضل الله، الذي كان يوصف حينها بالمرشد الروحي للمقاومة الاسلامية.

كما انها (اي السعودية) واخواتها الخلیجیات ادرجت الحزب علی قائمة "الارهاب"!! استكمالاً لما قامت به امیركا وحلیفاتها الاوروبیات، وهي تتحدث كل یوم عن ضرب مصالحه في البلدان الخلیجیة...

والسؤال الاساس الذي لابد من الاجابة علیه، هو: اذا كان الحزب مستهدفاً بهذا الحجم.. واذا كانت السعودية هي من تقف وراء العدید مما یتعرض له الحزب، فلماذا لا یرد الحزب ... واین وكیف سیرد؟

وفي الاجابة علی هذا السؤال یستذكرني تحلیل ایراني في كیفية الرد علی مواقف بعض الانظمة الاقلیمیة تجاه ایران والهجوم الاعلامي والحصار الاقتصادي والاستفزازات المذهبية والسياسية والمؤامرات الامنية التي تعرضت لها ايران على يديهم...

كان التحلیل یقول ان هؤلاء سیهرولون نحونا اذا ما حلت العقدة الاساسیة، لابد ان نتفاوض مع "الختیار!!"عندها سیأتي الصغار بأنفسهم... والحقیقة هذا ما حصل بعد الاتفاق النووي!!

في المقاربة اللبنانیة وما یتعلق بحزب الله، سیكون هذا التحلیل مفيداً ایضاً وستطبق نفس المعادلة بنحو آخر.. فبما ان الهدف من هذه الاعمال هو جر المقاومة الی نزاعات جانبیة والهاءها عن العدو الرئیس وبالتالي نزح سلاحها لمصلحة الكیان الاسرائیلي... فمن العقل والحكمة ان لا ینجر الحزب الی ردود الافعال والاعمال الجزئیة الصغيرة التي تضر بالاستراتيجية والخطوط العريضة...


وان اهم رد علی السعودية وأذنابها هو افشال مشروعهم في سوریا وفي البحرین وفي الیمن... وبعبارة اخری شل قدراتهم علی المناورة وحشرهم في الزاویة واسقاط جمیع الاوراق من ایدیهم.

وبما ان جمهور المقاومة ایضاً مستهدف نفسیاً بهذه الاعمال الاجرامیة فلابد من ان یعي هذا الجمهور(وهو واع بحمد الله) ان الرد بالمثل لیس دائماً هو الرد الامثل... هناك رد أهم سیدمر المؤامرة السعودية من الداخل وفي الاقلیم... وهو تدمیر مشروعها التكفیري وافشال مخططاتها في محاولة القفز على القرار العربي وحواضره التاريخية وضرب استقرار بلدان المنطقة عن طریق الارهاب.

مروة ابو محمد

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً