برلماني سوداني: استهداف السودان حلقة من حلقات التآمر الغربي على المنطقة
الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٠٩
٠١:١١ بتوقيت غرينتش
حذر برلماني سوداني من ان استهداف بلاده من خلال المحكمة الجنائية الدولية هو حلقة من حلقات التآمر على المنطقة كلها، مؤكدا ان الالتفاف الجماهيري حول القيادة السودانية اليوم يمثل تعبيرا عفويا عن رفض السودانيين لكل محاولات الغرب الاستعمارية للهيمنة على السودان ومقدراته.
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوداني عثمان خالد مضوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الولايات المتحدة سبق وان استهدفت مصنع الشفاء للادوية في السودان بحجة انه مصنع للاسلحة الكيمياوية عام 1998، كما كانت تدعم حركة تحرير السودان المتمردة وتخصص لها ميزانية سنوية وتعلن سياسة تغيير نظام الحكم في السودان، الامر الذي يجعل من القرار الاخير للمحكمة الجنائية الدولية امرا غير مستغرب.
واضاف مضوي ان الولايات المتحدة لم توقع على ميثاق روما ولم تصادق عليه بل اصدرت قانونا لا يسمح بمثول اي مواطن اميركي امام المحكمة الجنائية، ويفرض على الرئيس تخليص اي جندي او مواطن اميركي بالقوة اذا ما اعتقل للمحاكمة امام القضاء الدولي.
واكد ان السودان لم يصادق على ميثاق روما التأسيسي للمحكمة الدولية وقد اتخذ المجلس الوطني قرارا بالاجماع بعدم الاعتراف بها الامر الذي يمنع الحكومة من التعامل مع المحكمة.
واعتبر مضوي ان استهداف السودان هو حلقة من حلقات التآمر على المنطقة كلها، مشيرا الى الدور الاسرائيلي المهم في العداء الاميركي السافر للسودان .
وقال ان الاغالبية الساحقة من المواطنين السودانيين في دارفور لا علاقة لهم بحركات التمرد في الاقليم التي تدعم من الغرب ويقطن قادتها في اوروبا ويرفض قادتها الحوار مع الخرطوم، والدخول في العملية السياسية الجارية في البلاد، مشيرا الى ان بعض هذه الحركات فتحت لها مكاتب في اسرائيل الامر الذي لم يسبقهم احد اليه من قبل.
وشدد مضوي على ان التظاهرات الجماهيرية العارمة التي عمت السودان دعما للنظام والرئيس البشير ورفضا لقرار المحكمة الجنائية الدولية اصدار مذكرة اعتقال بحقه انما هي تعبير عفوي عن رفض السودانيين لكل محاولات الغرب للهيمنة على السودان ومقدراته .