أصدقاء إيران.. أم رفقاء الكيان الاسرائيلي؟
بداية يذكر الكاتب "علي عليزادة" ان من احدى عيوب حقل السياسة الخارجية هي المعرفة السطحية والضعيفة لشعوب الدول المنافسة، والادهى من ذلك عدم الاطلاع على خطط وتحركات العدو.
ان قائد الثورة الاسلامية صرح مرارا بان العدو رقم واحد للجمهورية الاسلامية في الساحة الدولية هي اميركا، ولهذا فان دراسة النظام السياسسي في هذا البلد تعتبر من الاولويات المهمة.
ووصلت للسلطة في هذا البلد الكثير من التكتلات السياسية، لكن في لمحة بسيطة يمكن القول بان اثنين من هذه المجموعات الرئيسية، تمتلك في مجال السياسة الخارجية افكار ونظريات محددة.
المجموعة الاولى وتشمل على دعاة الحرب او الصقور الذين يفضلون تسوية مشاكل امريكا وفقا لطريقة العهد السابق ابان الهيمنة الاميركية على العالم.
اما المجموعة الثانية فهي مجموعة جديدة برزت في مجال السياسة الخارجية في اميركا والتي تصر على اطلاق اسم دعاة السلم على نفسها، وشعارهم هو الاستفادة من القوة الناعمة الى جانب القوة العسكرية.
ويمكن تقسيم هذه المجموعة الى قسمين رئيسيين، القسم الاول وهي المجموعة التي استنفدت وتعبت من ضغوط ونفوذ اللوبي الصيهوني على سياسة اميركا الخارجية، واغلب افراد هذه المجموعة قد رجحت العزلة وحتى هي الان مهددة بقطع الخدمات الاجتماعية او التهديد بالموت.
اما القسم الثاني فهو يشمل على مجموعة من المسؤولين الحاليين في السلطة الذين يفضلون المصالح الاميركية على المصالح الاسرائيلية.
ولهذا تبرز ضرورة معرفة النظام السياسي للسياسة الخارجية الاميركية من اجل التعامل الصحيح مع هذا النظام.