مؤتمر طهران يؤكد ان المقاومة هي السبيل لاستعادة الحقوق
الخميس ٠٥ مارس ٢٠٠٩
٠٢:٥١ بتوقيت غرينتش
اكدت الرابطة الاسلامية في الدنمارك ان مؤتمر طهران لدعم الفضية الفلسطينية يأتي ليؤكد ان خيار المقاومة بات الخيار الاستراتيجي لاستعادة الفلسطينيين حقوقهم الشرعية وجمع كلمة المسلمين حول قضاياهم وعلى رأسها فلسطين.
وقال رئيس الرابطة محمد فؤاد البرازي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الظروف الدولية التي تمر بها القضية الفلسطينية اصبحت على درجة كبيرة من التعقيد بعد العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة، مستهدفا الشعب الفلسطيني وقضيته وصموده ومقاومته.
واضاف البرازي: ان مؤتمر طهران لدعم القضية الفلسطينية يأتي ليؤكد ان خيار المقاومة بات الخيار الاستراتيجي لاستعادة الفلسطينيين حقوقهم الشرعية وجمع كلمة المسلمين حول قضياهم وعلى رأسها فلسطين.
واوضح: ان الجالية الاسلامية في الدنمارك مازالت متمسكة باصولها ولم تنس قضاياها ومنها فلسطين حيث انبرت لنصرة اهلها في فلسطين فورا بعد بدء العدوان الاخير على غزة، مشيرا الى تعبئة الرأي العام الدنماركي عبر المظاهرات ومخاطبة الاحزاب والحكومة ومطالبتها بوقف جرائم الحرب التي تقترفها اسرائيل امام شاشات التلفاز في القطاع.
واضاف: كما شكلت الجالية الاسلامية في الدنمارك فريق اسناد ودعم للفلسطينيين في غزة، وقامت بجمع اموال ومساعدات بطريقة رسمية للمتضررين في غزة جراء العدوان.
وقال البرازي ان هناك العديد من السبل التي يمكن من خلالها كشف حقيقة الاجرام الاسرائيلي بحق الفلسطينيين للرأي العام منها عقد مؤتمرات للسياسيين ورجال الاعلام، ليسمعوا عما يجري في فلسطين والعراق ولبنان وافغانستان من مجازر رهيبة بالاسلحة المحظورة قانونيا.
واضاف: كما يمكن اقامة معارض للصور والافلام التي تبين حقيقة الفظاعات التي ارتكبت على يد الاحتلال في فلسطين وغيرها، معتبرا ان الاعلام الاسلامي اصبح ذا مكانة جيدة من خلال بعض القنوات الواسعة التغطية مثل قناة العالم وغيرها التي تبين الحقيقة للرأي العام.
وشدد البرازي على ضرورة عدم الاكتفاء بمخاطبة النفس واهمية مخاطبة الاخرين الذين تعتبر المشكلة معهم ومن يقفون في طريق تطبق العدالة، داعيا الى اقناعهم بعدالة القضية.
واشار الى خروج الشعوب الى الشوارع دعما للمقاومة الفلسطينية وكشفهم اوراق الحكام المهرولين وراء مؤتمرات السلام منذ اوسلو الى يومنا هذا، واعتبر ان السلطة الفلسطينية التي تتشدق بالسلام تحاصرها الحواجز الاسرائيلية، مؤكدا ان الحق لا يسترد الا بالقوة بعد ان سلب بالقوة.
وختم البرازي بالقول: ان الشعوب اسقطت السلام من اجندتها وتؤيد المقاومة خيارا استراتيجيا في سبيل استعادة الكرامة والعزة والارض، منتقدا وقوف الحكام العرب ضد المقاومة والاطراف التي تقدم الدعم للفلسطينيين في صمودهم ومقاومتهم.