حقائق يجب الاهتمام بها كلا الطرفين
ذكر كاتب الافتتاحية "محمد علي سبحاني" ان زيارة وزير الخارجية الايراني الى الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي تعتبر فرصة لبدء مرحلة جديدة من علاقات ايران الاقليمية. وبخصوص الدول المجاورة ينبغي الاهتمام بالنقاط المشتركة قبل الاهتمام بالخلافات والمنازعات.
وإذا دققنا في اهمية الامن الاقليمي، فاننا نلاحظ بان ايران ودول الخليج الفارسي تربطهما قواسم مشتركة كثيرة منها القضايا الاقتصادية والسياسية والقضايا الثقافية والامينة حيث يمكن لكلا الطرفين الاستفادة منها. كما وان الشعب الايراني وشعوب الدول المطلة على الخليج الفارسي يشتركون في الدين والثقافة ايضا.
ومع ذلك يمكن دائما مشاهدة بعض الخلافات بين دول الجوار في كل مكان، وهذا ينطبق ايضا على ايران ودول الخليج الفارسي.
ان اكثر الاختلافات بين ايران وهذه الدول تتعلق بالنظرة المختلفة لدول المنطقة حيال بعض القضايا الإقليمية والدولية.
والنقطة المهمة في هذا المجال هي انه لاينبغي ان تسبب هذه الاختلافات في وجهات النظر الى تدهور العلاقات بين هذه البلدان، ولهذا ينبغي عند وصول الخلافات الى ذروتها، رجوع كل جانب الى اسلوب تعاملة وبحث جذور الاختلافات مع الدول الاقليمية الاخرى.
وتابعت الصحيفة، يجب الا ننسى بان تصاعد الاختلافات سيؤدي الى ضياع الامكانيات والطاقات التي لو تمت الاستفادة منها بشكل صحيح ستحقق منافع جمة لجميع الدول الاقليمية.
واخيرا ينبغي على كلا الطرفين الاعتماد على القواسم المشتركة من اجل حل الاختلافات وتحسين العلاقات الثنائية وتجنب المنافسة على كل قضية صغيرة والتي تسبب احيانا الى تعكير الاجواء وتتحول الصداقة الى منافسة والمنافسة الى عداء.