سياسي مغربي: مؤتمر طهران التئام للقوى الدينية والقومية في العالم لدعم فلسطين
الخميس ٠٥ مارس ٢٠٠٩
٠٢:٥١ بتوقيت غرينتش
اكد حزب العدالة والتنمية المغربي ان مؤتمر طهران لدعم فلسطين مثل التئاما للقوى الاسلامية والقومية وحتى اليهودية وغيرها في العالم من اجل دعم القضية الفلسطينية، مشيرا الى وجود مساع لرفع قضايا في المؤسسات الدولية وبعض الدول لمحاكمة قادة اسرائيل لينالوا عقابا على جرائمهم في قطاع غزة.
وقال رئيس الكتلة البرلمانية للحزب مصطفى الرميد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان مؤتمر طهران مثل التئاما للقوى الاسلامية والقومية وغيرها في العالمين العربي والاسلامي ومن غيرها من دول العالم ومن بينهم اليهود المعادون للصهيونية من اجل دعم القضية الفلسطينية خاصة بعد العدوان البربري الذي تعرض له قطاع غزة.
واضاف الرميد: ان العدوان الاسرائيلي على غزة لم يكن آخر فصول العدوان المتواصل على القطاع وانما سيتواصل ذلك بفصوله اللاحقة من اجل بلوغ اهدافه المشؤومة، الامر الذي يستدعي شد ازر الشعب الفلسطيني في مواجهة مخططات الاحتلال.
واعتبر ان العالم اليوم وقف على جريمة الاحتلال البشعة في قطاع غزة ومنها جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب، مشيرا الى مساعي لتفعيل جهود على صعيد المؤسسات الدولية مثل المحكمة الجنائية الدولية والدول التي يتيح قانونها محاكمة القادة الاسرائيليين لينالوا جزاءهم.
وانتقد الرميد منع السلطات المصرية فريقا من الخبراء لاثبات استخدام اسرائيل الاسلحة المحرمة دوليا في قطاع غزة من دخول القطاع من اجل تقديم اثبابات للمحكمة الجنائية الدولية ضد كيان الاحتلال لاتخاذ القرارات المناسبة بحقه.
واكد هذا السياسي المغربي ان مؤتمر طهران لدعم القضية الفلسطينية هو علامة على الطريق، زرع روحا جديدة في سبيل الدفاع عن المقاومة، مشددا على ضرورة سعي الجميع لتفعيل قراراته دعما لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال.