فلسطين المحتلة(العالم)-06/08/2010- اكد سياسيون وبرلمانيون فلسطينيون ان حكومة الاحتلال ماضية في مخططاتها لتهويد مدينة القدس المحتلة وطمس معالمها الاسلامية والعربية، غير مكترثة بأية مواثيق وعهود، مطالبين برد عربي واسلامي ودولي لوقف ذلك.
وقال مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان اعلان الاحتلال بناء المزيد الوحدات الاستيطانية في "بسغات زئيف" هو تحد جديد وصفعة بوجه كل المنادين للعودة الى المفاوضات المباشرة او غير المباشرة مع "اسرائيل".
واضاف عبد القادر: نحن امام حكومة عنصرية استيطانية توسعية تستهدف استغلال المفاوضات لخلق وقائع جديدة على الارض وكمظلة من اجل تمرير سياستها التهويدية في مدينة القدس.
الى ذلك، قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني احمد عطون: رصدت حركة السلام الان في تقريرها الاخير اكثر من 493 اختراق في التوسع الاستيطاني منذ ان اعلن الجانب الاسرائليي التزامه للجانب الفلسطيني بعدم توسيع المستوطنات.
واضاف عطون: ان كل هذه الممارسات الاسرائلية تعني ان الاحتلال لم ولن يحترم اي اتفاق ومواثيق اوان العمليات الاستيطانية في توسع واستمرار ولم تتوقف في مدينة القدس تحديدا.
من جانبه، قال امين سر المجلس الثوري لحركة فتح امين مقبول: ان الفشل (في حماية القدس من التهويد) هو فشل عربي واسلامي وفلسطيني ودولي، حيث ان القدس في خطر منذ عام 1967 وضم القدس لدويلة الاحتلال.
واكد مقبول ضرورة تفعيل عمل اسلامي عربي دولي يوقف هذا الغول الاستيطاني ويوقف تهويد معالم هذه المدينة المقدسة العربية والاسلامية، رافضا ان يكون ذلك مسؤولية الجانب الفلسطيني فقط.
MKH-5-20:53