عاجل:

فيديو.. جهاز يتحكم بالطائرات الورقية عبر الهاتف الذكي

السبت ٣٠ نوفمبر ٢٠١٣
٠٦:٥٩ بتوقيت غرينتش
ابتكر الطيار والمصمم "شاي غويتن" طريقة تسمح بتحويل الطائرات الورقية إلى طائرات يمكن التحكم بها بواسطة الهاتف.

رادوت الفكرة غويتن عام 2008، لكن الحلم أصبح حقيقة بعد نحو 5 سنوات من الجهد المتواصل، عبر جهاز "باور أب 3.0" الذي يتكون من مروحة صغيرة وبطارية ويعلق على الطائرة الورقية ليتسنى لها بالتحليق.

ويمكن التحكم بالطائرة من خلال تطبيق يعمل على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية العاملة بنظامي آي أو أس وأندرويد، وذلك عبر إشارات يصل مداها إلى 55 متراً بواسطة البلوتوث.

ويمكن من خلال التطبيق تغيير ارتفاع الطيران، كما تؤدي إمالة الجهاز إلى اليمين أو اليسار إلى تغيير اتجاه التحليق. ويستمر تحليق الطائرة الورقية 10 دقائق، ويمكن شحن بطاريتها عبر يو أس بي، أما الجهاز نفسه فيحميه من الصدمات غطاء مصنوع من ألياف الكربون.

وقد تمكن مبتكرو "باور أب 3.0" من جمع أكثر من 250 ألف دولار من نحو 4700 شخص عبر موقع كيك ستارتر لمتويل المشاريع الناشئة، بهدف البدء بإنتاجه على نطاق واسع وطرحه في الأسواق، بسعر يتوقع ألا يتجاوز 40 دولاراً.

ويدعو غويتن عبر موقعه الإلكتروني إلى طرح أفكار مبتكرة للجهاز بهدف اختيار بعضها وتحويلها إلى حقيقة في المرحلة المقبلة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع