عاجل:

فصل جديد في العلاقات الايرانية الخليجية

الجمعة ٢٩ نوفمبر ٢٠١٣
١١:٠٧ بتوقيت غرينتش
فصل جديد في العلاقات الايرانية الخليجية حسنا فعل وزير الخارجية الاماراتي عندما زار ايران وهنأ قادتها بالتوقيع على الاتفاقية النووية وأشاد بالمساعي التي بذلت لانجاح المفاوضات، معربا عن أمله أن تنعكس تأثيراتها الايجابية على ايران والمنطقة كما أكد على ضرورة تعزيز العلاقات المتينة بين بلاده الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وهذه الزيارة اثبتت ان دولة الامارات كما الحال بالنسبة للدول الاخرى في الخليج الفارسي راغبة في فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع ايران وترك الخصام والخلاف والتأكيد على الشراكة الحقيقية في منطقة تحتاج الى التعاون بدل التناحر.
وحري بدول الخليج الفارسي الاخرى ان تحذو حذو الامارات في إبداء الرغبة في التعاون مع ايران لاقرار الامن والاستقرار في الخليج الفارسي وسحب الذرائع من القوى الاجنبية للتدخل في شؤون المنطقة.
ان دولة الامارات أدركت منذ فترة طويلة بان اقامة علاقات مع ايران ستعود عليها بالنفع الكثير، وها هي إمارة دبي تجني مليارات الدولارات من التجارة مع ايران، وتواصل ايران التجارة مع دبي منذ الحرب العراقية المفروضة على ايران وقبلها وحتى وقتنا الحاضر دون الاكتراث لبعض المواقف السلبية التي يتخذها بعض المسؤولين الاماراتيين تجاه التجارالايرانيين والمواطنين الايرانيين الذين يزورون دبي والامارات.
وقد اعلنت ايران على لسان وزير خارجيتها في اللقاء مع وزير الخارجية الاماراتي ان طهران تولي اهمية فائقة لعلاقاتها الثنائية مع دول الجوار خاصة دولة الامارات "الصديقة والشقيقة" مضيفا ان "السلام والتطور والازدهار في المنطقة ملك الجميع ولما ازدادت فرص التقدم والتطور والتنمية ازدادت الرفاهية والسلام والامن والهدوء في المنطقة".
كما اكد الرئيس الايراني في لقائه وزير الخارجية الاماراتي ان حكومته وضعت على جدول اعمالها توسيع وتعزيز العلاقات مع دول المنطقة وخاصة الامارات مشددا على ضرورة الاتحاد والتعاون بين دول المنطقة للوصول الى الاستقرار والامن في المنطقة.
اذا ، الجانب الايراني مستعد لتعزيز العلاقات مع جميع دول الخليج الفارسي سياسيا واقتصاديا ، ولكن يجب على الدول العربية في المنطقة ان تستجيب للرغبة الايرانية وان تعمل بجد على تنفيذ الرغبات وتحويلها الى اعمال، لان ذلك سيعزز التفاهم والتآزر بين دول المنطقة، وسيحبط مخططات "اسرائيل" التي لا تريد الاستقرار للمنطقة وتعمل على تشديد التوتر بافتعال الازمات تحت ذرائع مختلفة.
من المؤكد ان الاتفاق النووي الذي وقع بين ايران ومجموعة دول 5+1 هو في صالح ايران ودول المنطقة، ومن العجيب والمدهش أن تقف بعض دول الخليج الفارسي موقف العداء من هذا الاتفاق، تحت ذريعة، تعزيز نفوذ ايران في المنطقة والقيام بدور اكثر فعالية في حل الازمات التي تواجه دولها. والأعجب من كل ذلك ان نسمع ولانريد ان نصدق بان هناك محاولات جادة لاقامة اتصالات بين "اسرائيل" وإحدى دول المنطقة لمواجهة ايران والايحاء لشعوب المنطقة بان عدوها ايران وليس "اسرائيل" .
نأمل ان يتخذ قادة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي في قمتهم القادمة في الشهر المقبل قرارا جماعيا بالتفاهم مع ايران وتأييد الاتفاق النووي، والسير على خطى دولة الامارات، لان ايران تريد الخير لجيرانها وتريد اقامة علاقات ممتازة معها، وما زيارة وزير الخارجية الايراني المقبلة لبعض دول الخليج الفارسي الا اثباتا لحسن نيتها تجاه جيرانها العرب.

*شاكر كسرائي

0% ...

آخرالاخبار

عمدة نيويورك "زهران ممداني": "نتنياهو مجـرم حـرب ومهندس الإبــادة الجماعية الفظيعة للشعب الفلسـطيني"


الكرملين: روسيا تطالب بإصلاح هيكل مجلس الأمن


متحدث السلطة القضائية: التقرير الأممي يؤكد تعمّد هجوم أميركا على مدرسة ميناب


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن