كشف عبد الرحيم ملوح، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، أن رسالة الرئيس الأميركي باراك أوباما لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تتضمن 12 إنذارا للسلطة، لكنه لم يكشف عنها.
وافاد موقع "دنيا الوطن" اليوم الجمعة، ان ملوح وصف الانذارات بـ "العصا الأميركية التي لم تحمل معها جزرة واحدة"، مؤكدا أن المفاوضات المباشرة ستتم وفق شروط بنيامين نتنياهو، وليس وفق المرجعيات والقرارات الدولية.
وكشف ملوح النقاب على محاولة الإدارة الأميركية التأثير على قرار اللجنة التنفيذية للمنظمة بشأن المفاوضات المباشرة.
واشار إلى قيام ديفيد هيل مساعد المبعوث الأميركي للتسوية جورج ميتشل، بزيارة رام الله قبل اجتماع اللجنة التنفيذية بساعات قليلة، وقدم خلال اجتماعه بالقيادة الفلسطينية ثلاثة خيارات للطريقة التي يمكن اختيارها للذهاب للمفاوضات المباشرة والإعلان عن انطلاقها.
والخيار الأول هو أن يقوم أوباما بإصدار بيان يدعو فيه إلى المفاوضات المباشرة بين الجانبين، مع تحديد وقت انطلاقها، الخيار الذي رفضه السلطة لانه لا يحمل جديد في الرؤية الاميركية.
واكد ملوح ان الخيار الثاني، وهو أن تصدر اللجنة الرباعية بيانا تدعو فيه للبدء في المفاوضات المباشرة استنادا إلى بيانها الصادر في موسكو في 17 اذار/مارس الماضي، استبعد لإدراكنا أن اللجنة الرباعية ليست في مكان يؤهلها لإصدار هذا القرار ومتابعته.
بينما رفض الطرف الإسرائيلي الخيار الثالث، الداعي لعقد لقاء ثلاثي يجمع إسحاق مولخو المستشار السياسي لرئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي ومدير دائرة المفاوضات في المنظمة صائب عريقات وميتشل، من أجل مناقشة التحضيرات المطلوبة لعقد اللقاء الثلاثي، باعتبار أن وظيفة هذا اللقاء لا تتعدى ترتيب الطاولة والحديث في العموميات لا أكثر.
وقال: "إن الإشارات الأولية للنقاشات الدائرة بين اعضاء اللجنة التنفيذية بينت رفض الأغلبية الساحقة التوجه إلى المفاوضات المباشرة، في ظل المعطيات المطروحة".
وقلل ملوح من إمكانية تحقيق المفاوضات المباشرة لأشياء إيجابية لصالح القضية الفلسطينية، خصوصا مع تقييدها بشروط نتنياهو.