عاجل:

لائحه أسماء قتلى المسلحين الاجانب في سوريا خلال اليومين الماضيين

الأربعاء ٢٧ نوفمبر ٢٠١٣
١٢:٣٨ بتوقيت غرينتش
لائحه أسماء قتلى المسلحين الاجانب في سوريا خلال اليومين الماضيين نشر موقع "العهد الاخباري" لائحه تضم أسماء بعض القتلى المسلحين غير السوريين الذين قتلو في سوريا خلال اليومين الماضيين، حيث تظهر اللائحة جنسيات سعودية وكويتية وبريطانية وبوسنية ورومانية.

والأسماء التي نشرت هي على الشكل التالي:
1. عبدالهادي بن فيصل العبيدي القحطاني ( أبو فيصل الكويتي ) من الأحمدي في الكويت – قتل في حلب – النقارين بتاريخ 24 11 2013.
2. عبدالله سامي الفنتوخ ( ابو جعفر النجدي ) – من الرياض – السعودية – قتل في ريف دمشق – دير عطية بتاريخ 24 11 2013.
3. أبو نسيبة البريطاني -بريطانيا – قتل في ريف دمشق – ديرعطية بتاريخ 24 11 2013
4. سَناد كوباش – ترافنك – البوسنة – قتل في ريف حلب بتاريخ 17 11 2013
5. عبدالرحمن عيد العضياني العتيبي ( أبو سمية العتيبي ) – من الرياض -السعودية في ريف دمشق – قتل في ديرعطية بتاريخ 20 11 2013
6. أبو محمد الروماني – رومانيا.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة