الشعبية: محور المقاومة هو الذي سينتزع الاعتراف بالحقوق الفلسطينية المشروعة
الخميس ٠٥ مارس ٢٠٠٩
٠٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان مؤتمر طهران لدعم القضية الفلسطينية يأتي لتأكيد حق المقاومة المشروع، مؤكدة ان قوى المقاومة والممانعة في المنطقة هي التي ستحقق الانتصار وستفرض على الاحتلال الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة ابو احمد فؤاد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: "ان مؤتمر طهران لدعم القضية الفلسطينيبة يأتي لتأكيد حق الشعب الفلسطيني في المقاومة كحق مشروع كفلته كافة القوانين الدولية، كما يأتي لصد محاولات البعض جر الامور باتجاه عدو اخر هو ايران غير كيان الاحتلال الاسرائيلي، الامر الذي يعرفه الفلسطيني ولن ينطلي عليهم بصورة عامة".
واكد ضرورة تشكيل الجبهة الواسعة والعريضة لمواجهة الصهيونية حيث لا بد من ايجاد الطريقة المناسبة لاعادة الامور الى نصابها حيث تعود الامم المتحدة لتعتبر كيان الاحتلال عنصريا بعد ان الغت ذلك بعد اتفاق اوسلو.
وشدد ابو احمد فؤاد على ان قوى المقاومة والممانعة هي التي ستحقق الانتصار وستفرض على الاحتلال الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني المتمثلة في حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، مؤكدا ضرورة جعل السلطة الفلسطينية جزءا من هذا المحور بعد فشلت كل مساعيها وجهودها للتفاهم مع الاحتلال.
وذكر ان التجارب اثبتت ان الادارة الاميركية بمختلف اتجاهاتها ليست وسيطا نزيها على الاطلاق في عملية التسوية، واشار الى نكث ومماطلة الادارة السابقة برئاسة بوش في تنفيذ وعدها باقامة الدولتين، معتبرا ان الفلسطينيين يريدون سحب الملف الفلسطيني من يد واشنطن واحالته الى الامم المتحدة.
ودعا ابو احمد فؤاد الى اقامة مؤتمر دولي تحت اشراف الامم المتحدة لتنفيذ القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية وليس التفاوض عليها، معتبرا ان ما يجري الان هو محاولة الهاء للشعب الفلسطيني والاستفراد به، واستبعاد الامتين العربية والاسلامية عنها.
واكد ان الفلسطينيين لا يعلقون اي امال على الادارة الاميركية الجديدة برئاسة اوباما وذلك لوجود ثوابت تحكم المؤسسات الاميركية تتمثل في العداء المطلق للامة العربية وحقوق الشعب الفلسطيني مقابل تأييد مطلق للاحتلال وجرائمه خاصة ما جرى مؤخرا في قطاع غزة.
واعتبر ابو احمد فؤاد ان التفاؤل يسود اليوم الصف الفلسطيني في تحقيق الوفاق الوطني على قاعدة حماية المقاومة وليس القبول بشروط الرباعية او الاحتلال والولايات المتحدة للتسوية.
واعتبر ابو احمد فؤاد ان الخلافات العربية تنعكس اليوم على الساحة الفلسطينية حيث لا تريد بعض الاطراف العربية للصف الفلسطيني ان يتوحد، عبر استعادة وحدة منظمة التحرير واعادة هيكلتها على اسس ديمقراطية، لتمثل الشعب الفلسطيني بكل فصائله.