عاجل:

"رهانات صفقة إيرانية"

الخميس ٢١ نوفمبر ٢٠١٣
٠٤:٤٢ بتوقيت غرينتش
"رهانات صفقة إيرانية". بهذا العنوان كتب دايفد اغناطيوس من العاصمة اللبنانية مقالاً لصحيفة الواشنطن بوست الأميركية، وقال فيه إن "النائب الدرزي وليد جنبلاط قد جمع شخصيات لبنانية رفيعة على مائدة عشاء فاخر في بيروت،"

"حيث تركز الحديث حول من سيملأ فراغ السلطة في المنطقة، في حال توصلت أميركا إلى اتفاق نووي مع ايران، بما يُسرّع ما يُنظر إليه على أنه انسحاب أميركي من الشرق الأوسط".
ويقول الكاتب الأميركي: "إن هذا نوع من القلق الوجودي صادفني في جميع أنحاء المنطقة في الآونة الأخيرة، فيما تتجه المفاوضات بين إيران ومجموعة (5+1) نحو ذروتها".
"إذ ان من شأن هذه الصفقة أن تغيّر ديناميات القوة التي شكلت منطقة الشرق الأوسط منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979،"
"بينما يسود القلق أوساط العديد من اللاعبين الإقليميين الذين يفضلون الوضع الراهن، خاصة الكيان الصهيوني والسعودية".
ويضيف الكاتب أنه"على الرغم من الضجة التي أعقبت انهيار المحادثات نهاية الأسبوع الماضي، يبدو أن عملية التفاوض هي حيث يجب أن تكون - على الأقل من وجهة النظر الأميركية".
"إذ طُلب من إيران أن تقبل بتجميد برنامجها النووي، مقابل تخفيف محدود للقيود المفروضة على أصولها المجمدة".
"ورفض ذلك الإيرانيون المستاؤون من أن الصفقة تتطلب الكثير من التنازلات بدون الاعتراف بحقهم في تخصيب اليورانيوم. في حين لا يزال الحظر يضغط على اقتصادهم".
"وفي حال رضيت إيران بالصفقة، فسوف يشكل ذلك خطوة أولى باتجاه اتفاق نهائي يوقف برنامجها النووي"، على حد تعبير الكاتب.
"وفي هذه المرحلة الأولية، سوف يبقى إطار الحظر قائماً، على أن تسمح إيران بتفتيش أكبر لمنشآتها".
ثم يقول الكاتب الأميركي:"هنا نعود إلى السؤال الذي طرحه أصدقائي اللبنانيون حول مائدة العشاء، عمّن سيملأ فراغ السلطة في المنطقة".
"وشعوري هو أن الكيان الصهيوني والسعودية راغبان في إفشال التقارب الأميركي مع إيران، التي يعتبرانها عدواً قاتلاً".
"لكن إذا مضى أوباما قُدُماً، فإن نتنياهو سوف يسعى ليحل محل الولايات المتحدة كحامية عسكرية للوضع الراهن، بما في ذلك أمن عرب الخليج الفارسي".
ويتابع الكاتب قائلاً: "من الناحية الإستراتيجية، إن هذا التحالف الصهيوني مع السعوديين بحكم الواقع، يشكل فرصة استثنائية بالنسبة للكيان الصهيوني".
"وبالنسبة لوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، هنالك فرصة لتموضع فرنسا كمورّد رئيسي لأسلحة الغرب إلى السعوديين، وحصول باريس على مئات مليارات الدولارات في عصر ما بعد أميركا في الخليج الفارسي".
ويرى الكاتب أنه "لأسباب انتهازية، لا عجب في أن الكيان الصهيوني وفرنسا يريدان تفجير التقارب بين الولايات المتحدة وإيران. ولكن هل يساعد هذا حقاً في ضمان أمنهما؟، يسأل الكاتب.
"إذ ان إدارة أوباما سوف تتصدى (بشكل صحيح، على ما أظن) لذلك باعتبار أنه ليس من الحكمة تبنّي الإستراتيجية السعودية الرامية إلى تعميق الانقسام بين السنة والشيعة اليوم أكثر من أي وقت مضى".
"فمن شأن هذا الانشقاق أن يؤجج حرباً طائفيةً دائمةً في العراق وسوريا ولبنان".
ثم يخلص الكاتب إلى "أن السعوديين يمنعون الآن تشكيل أي حكومة في لبنان، مثلاً، من أجل عرقلة نشاط حزب الله، حليف الجمهورية الإسلامية".
"وفي سوريا، يبدو السعوديون على استعداد لمواصلة القتال المذهبي حتى آخر سوري".
"والرئيس الأميركي محق في رؤيته بأن من الأفضل السعي باتجاه منعطف في العلاقات مع إيران من خلال الدبلوماسية، التي يمكن أن تحد من برنامجها النووي".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية


السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة : خفض الإنفاق الدفاعي في عهد أوباما أسهم في تفاقم نقص الذخائر حاليا


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة جبع جنوب جنين


منتخب الكاتا الإيراني للسيدات يتأهل إلى نهائي دورة الألعاب الآسيوية 2026 في ناغويا اليابانية بعد تغلبه على منتخب الفلبين


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي روسي واسع يستهدف مدينة دنيبرو الأوكرانية


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم حي التعاون الأوسط في مدينة نابلس، وتداهم بناية سكنية


تضرر 1288 مدرسة في أنحاء إيران جراء العدوان


المعابر الحدودية الإيرانية الباكستانية ستصبح مفتوحة على مدار الساعة


رئيس الوزراء البريطاني: وافقت على طلب من السعودية لتقديم خدمات التزود بالوقود جواً لمدة محددة


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان