غالبية وفد القطيف والاحساء يعود الثلاثاء بانتظار لقاء مأمول مع الملك
الأربعاء ٠٤ مارس ٢٠٠٩
٠٣:١٣ بتوقيت غرينتش
أعطى ديوان الملك عبد الله بن عبد العزيز يوم امس الثلاثاء إشارات غامضة عن لقاء مرتقب يجريه مع وفد مؤلف من نحو 120 شخصية دينية وثقافية وإجتماعية من القطيف والأحساء.
وكان الإلحاح المتزايد من أعضاء في الوفد على مقابلة الملك عبر اتصالات مع مستشاري الملك والمقرّبين منه قد نتج عن موافقة مشروطة، بأن يتقلص حجم الوفد الى عشرين، على أن يتم اللقاء عصر هذا الثلاثاء، وأن تقتصر الكلمات على موضوع البقيع دون سواه.
وأكّد أعضاء في الوفد بأن المطلب الوحيد الذي في جعبتهم هو الإفراج عن الموقوفين من أجل العودة به الى المنطقة، باعتباره منجزاً سياسياً مهماً، يمكن به ترميم جسور الثقة بين الوجهاء والملك.
لكن امال الوفد المعقودة على لقاء من أي نوع مع الملك لم تكن كبيرة، بعد الردود السلبية التي حصل عليها بخصوص مقابلة الملك، الذي امتنع عن استقبال أي اتصال من أطراف في الوفد، باستثناء قلة إعتقدت بأنها ستنجح في اقتناص فرصة تسجيل موقف قابل للتوظيف رسمياً.
كذلك، لم يسفر لقاء الوفد مع مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف الذي استمع لخمس كلمات من أعضاء الوفد، عن نتائج مرضية.
وبحسب عضو في الوفد: إن ما سمعناه من كلمات وردود كانت دون مستوى التطلّع، وإن أقصى ما حصلنا عليه هو مجرد اللقاء، فيما أكّدت كلمات الوفد على التمسّك بالوحدة الوطنية، والولاء للدولة والملك، ورجاء باهت بقيام السلطات الأمنية بالإفراج عن الموقوفين.