عاجل:

ألعاب الفيديو مفيدة للأمراض النفسية

الجمعة ٠٨ نوفمبر ٢٠١٣
٠٣:٥٢ بتوقيت غرينتش
ألعاب الفيديو مفيدة للأمراض النفسية كشفت دراسة علمية ألمانية عن فوائد عديدة لممارسة ألعاب محددة من ألعاب الفيديو، في خطوة من شأنها تعزيز استخدام الألعاب في علاج بعض الأمراض النفسية.

وتناولت الدراسة التي نشرت في مجلة الطب النفسي الجزيئي لعبة "سوبر ماريو"، إحدى أنجح ألعاب الفيديو وأكثرها انتشارا عبر أجهزة نينتندو اليابانية، وتوصلت إلى أن ممارستها تؤدي إلى تقوية بعض المناطق في الدماغ، لا سيما المسؤولة عن الاتجاهات وتدريب الذاكرة والتخطيط الاستراتيجي، إضافة إلى المهارات الحركية الدقيقة.

ودرس العلماء 23 شابا طلب منهم لعب "سوبر ماريو أربع وستين" لمدة نصف ساعة يوميا على مدى شهرين، وتمت مقارنة النتائج المستخلصة مع مجموعة مماثلة لا تمارس ألعاب الفيديو.

وأظهرت فحوص الأشعة للدماغ ارتفاعا كبيرا في كمية المادة الرمادية في عدة مناطق بالمخ لدى المجموعة التي كانت تمارس اللعبة يوميا.

يشار إلى أن المادة الرمادية تساهم في التحكم بالعضلات والعواطف والذاكرة والنطق والإدراك الحسي.

ويأمل الباحثون أن تسهم الدراسة في استخدام ألعاب الفيديو لعلاج المرضى الذين يعانون من بعض الاضطرابات النفسية كالصدمة النفسية وانفصام الشخصية وغيرها.

وتفتح الدراسة آفاقا جديدة لدراسات علمية مقبلة أكثر شمولا، خصوصا أن اللعبة التي اختارها الباحثون الألمان "سوبر ماريو 64" مصنفة لجميع الأعمار وتعد من الألعاب الممتعة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع