عاجل:

كويتيون دعموا المجموعات المسلحة بسوريا بنحو 100 مليون دولار

الثلاثاء ٠٥ نوفمبر ٢٠١٣
٠٩:٢٢ بتوقيت غرينتش
كويتيون دعموا المجموعات المسلحة بسوريا بنحو 100 مليون دولار يقدّر ناشط في مجال التبرعات الشعبية لـ «المقاومة السورية» تحدث إلى صحيفة «الحياة» أن الكويت قدّمت ما بين 80 و100 مليون دولار خلال السنة الحالية للجهد القتالي ضد سوريا، وتذهب غالبية التبرعات إلى مجموعات مسلحة متشددة.

وقال الناشط الكويتي الذي فضّل عدم ذكر اسمه إن الحكومة الكويتية «لا تضغط حالياً ضد جمع التبرعات للمجموعات المسلحة السورية وإن كانت غير مرتاحة لحدوث ذلك خارج نطاق مراقبتها».

وتابع قائلا: ان «الحكومة لديها ما يكفي من الخلاف مع (الإسلاميين) حول ملفات سياسية محلية ولا تريد فتح ملف آخر معهم.
وأوضح الناشط أنه دخل سوريا أكثر من مرة وجال في محافظتي حلب وإدلب واتصل مباشرة بالفصائل المقاتلة وقادتها، وهو يعتقد أن المواجهة «صارت سجالاً الآن بسبب تراجع الموارد للمقاتلين وتكثيف الدعم الروسي والإيراني للنظام..ورأى أن "كل الصخب حول «جنيف 2» والتحركات السياسية الدولية لا قيمة له، فالحسم سيحدث ميدانياً، ومن يسيطر على الأرض والسلاح سيهيمن على سوريا الجديدة، وهي حقيقة تعرفها الدول الكبرى ولا ترتاح لها".
وينشط عدد من رجال الدين والوعّاظ خصوصاً في التيار السلفي، في مجال جمع التبرعات والحض عليها، ويتمتع هؤلاء بمشاركات عبر «تويتر» ووسائل إعلام أخرى تحقق لهم نشر أخبار ومعلومات تفاعلية مع نشر عناوين وأرقام هواتف وأرقام حسابات بنكية لمن يرغب في التبرع، وهو ما يدل على حرية في مثل هذا النشاط لا تتوافر في دول عربية كثيرة. ويشير الناشط إلى خمس مجموعات بارزة في مجال جمع التبرعات في الكويت:
1- مجموعة سلفية يبرز فيها كل من عضو مجلس الأمة السابق وليد الطبطبائي والواعظ وخطيب الجمعة الشيخ شافي العجمي، وهذه بدأت دعم المسلحين منذ صيف 2011، وأقرب المجموعات لها هي «أحرار الشام» وإن كان دعمها يشمل أكثر من مجموعة.
2- مجموعة اخرى يبرز فيها المدعو حجاج العجمي والكاتب حاكم المطيري، وهذه نشطت منذ 2012. وكانت منظمة العفو الدولية ربطت بين حجاج العجمي وبين «تمويل» مجزرة في سوريا. وأقرب الفصائل السورية لهذه المجموعة هي جماعة «لواء الأمة».
3- مجموعة سلفية يبرز فيها عضو مجلس الأمة السابق محمد هايف المطيري والمدعو عثمان الخميس. أسست هذه المجموعة «مجلس الداعمين» الذي نشط في إيصال الدعم لمجموعات تقاتل سوريا وريفها، ومن أعمالهم تمويل بناء مصنع للذخيرة والقذائف هناك.
4- مجموعة من تيار «الإخوان» توصل الدعم لجماعة «الإخوان» السورية والتي كانت أنشأت ما يسمى بـ «كتائب حماية المدنيين». وتقدم المجموعة الدعم انطلاقاً من تركيا.
5- مجموعة تمثّل التيار السلفي التقليدي المرتبط بـ «جمعية التراث الإسلامي»، وهذه تفضّل دعم «جبهة الأصالة والتنمية» التي تنشط في محافظة دير الزور.
ويتلقى الممولون الكويتيون للمجموعات المسلحة السورية تبرعات أيضاً من أفراد في دول خليجية لا تتوافر فيها قنوات شعبية لجمع الأموال وإيصالها، وتتعدد صور إيصالها إلى سوريا بين المبالغ النقدية والتحويلات البنكية عبر تركيا.

ويقول ناشط إن تركيا هي «أكثر جيران سوريا تسامحاً وتفهّماً لجهود دعم المسلحين».

ووفق الناشط، لا يفضّل الممولون إعطاء مبالغ نقدية لقادة الفصائل المعارضة خوفاً من إساءة الاستخدام بل يفضلون تمويل صفقات سلاح محددة في الداخل ومن الخارج، وهو أمر يتم في الغالب عبر تركيا نتيجة غض حكومتها الطرف، أو من السوق السوداء في لبنان «حيث يُباع كل شيء ومن كل الجهات.»
وفي شكل عام، يمكن القول إن المجموعات المتشددة - مثل «الدولة الإسلامية في العراق والشام» وإلى حد ما «جبهة النصرة» - ليست جهات مفضّلة للمتبرعين الكويتيين، خصوصاً أن الوسطاء في إيصال المساعدات لا يميلون أيديولوجياً لهما.

ويقول الناشط إنه خلافاً لما يُنشر في وسائل الإعلام فإن عدد الكويتيين المتوجهين إلى سوريا للمشاركة في القتال محدود ويُقدّر بالعشرات فقط. ويذهب هؤلاء لفترات تتراوح بين شهر و3 شهور في إجازة من جهة العمل أو الدراسة ثم يعودون. ويفضّل المتطوعون «جبهة النصرة» و«أحرار الشام» كونهما تستقبلان المتطوعين من خارج سوريا ولهما انتشار في سائر المحافظات.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية