أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما انه لا زال مستعدا للتفاوض مع ايران حول برنامجها النووي.
وقال اوباما خلال اجتماع في البيت الابيض الأربعاء، انه حريص على تأمين مخرج هادئ للازمة مع ايران، لكنه اعتبر ان العقوبات الاخيرة التي اقرها مجلس الامن، والاجراءات الاحادية التي اتخذتها واشنطن وعدد من حلفائها ضد طهران بدأت تؤتي ثمارها.
ونقلت صحيفة "ذي اتلانتيك" عن اوباما ان تغيير المعطيات في معادلة ايران صعب للغاية، فيما نقلت عنه صحيفة واشنطن بوست انفتاحه على تطوير ايران برنامجا نوويا مدنيا اذا قدمت اجراءات لبناء الثقة.
وردا على إعلان الرئيس الاميركي استعداده للتفاوض مع ايران، قال وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي ان الساسة الاميركيين لا يمنكهم التحرك طويلا وسط التناقضات.
وقال متكي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الايراني، ان طهران ترصد التصريحات الاميركية، لكنه اضاف ان المسافة بين القول والعمل كبيرة ولا يمكن لاحد غيرهم ازالتها.
كما اشار الوزير الايراني الى ان موقف ايران واضح وصريح ازاء الدعوة للحوار حول قضية افغانستان، وأكد ان الوصول الى حل ممكن بشرط عدم اثارة الموانع والعرقلات.
وتتهم الولايات المتحدة ايران بالسعي الى حيازة السلاح النووي، وهو ما تنفيه الاخيرة مؤكدة ان اهداف برنامجها النووي سلمية بحتة.
وقد وجه الرئيس الايراني الاثنين اقتراح اجراء مناظرة مع اوباما "وجها لوجه"، لكن البيت الابيض أعلن الثلاثاء، رفضه للدعوة التي اطلقها احمدي نجاد لاجراء مناظرة مع نظيره الاميركي في مقر الامم المتحدة بنيويورك.
وجدد احمدي نجاد خلال كلمة له ألقاها الاربعاء في محافظة همدان غربي ايران، دعوته لاوباما لاجراء مناظرة تلفزيونية لاظهار من لديه الحلول الافضل لمشاكل العالم.