صحيفة رسالت: الوحدة الوطنية كفيلة باستمرار الكفاح ضد أميركا
خصصت صحيفة "رسالت" افتتاحيتها لهذا اليوم لتحليل كلمة قائد الثورة الاسلامية لدى استقباله امس وفدا طلابيا. بداية يوضح الكاتب "حنيف غفاري" ان قائد الثورة اشار في كلمته الى قضايا مهمة حيث جاء في جانب من كلمته القيمة، أنه لا يحق لأحد أن يطلق على الوفد الايراني المفاوض صفة المساوم لأنهم ابناء البلد وابناء الثورة، ولديهم مهمة صعبة جدا، ولا يحق لأحد أن يشوش او يعمل على اضعاف المسؤول الذي يقوم بواجبه وبهذه المهمة الصعبة... انا لست متفائلا بالمفاوضات، لکن هذه المفاوضات لن تضرنا بإذن الله ، وستکون بالنسبة لنا تجربة اضافية.
واضاف القائد: لو أفضت الممحادثات الى نتيجة وحقق المسؤولون النتيجة اللازمة عبر المساعي الدبلوماسية فان ذلك امر جيد، و ان لم يحققوا النتيجة المرجوة فمعنى ذلك ان البلاد يجب ان تبقى ثابتة و صامدة وتعتمد على قدراتها الذاتية... وأن الشباب الايرانيين سارعوا الى اطلاق اسم "وكر التجسس" على السفارة الاميركية ، مشيرا إلى ان كافة سفارات اميركا في الدول المحيطة اصبح اسمها اليوم "وكر التجسس"، ما يعني أن الشباب الايراني كان سباقا بهذه التسمية منذ اكثر من ثلاثين عاما. وافادت الافتتاحية بان النصائح والنقاط الرئيسية لكلمة قائد الثورة الاسلامية عشية الذكرى السنوية لليوم العالمي لمقارعة الاستكبار "13 آبان- 4 تشرين الثاني) وكذلك عشية الجولة الجديدة من المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 في جنيف، واضحة جدا، وفي هذا الخصوص فان هناك بعض النقاط الجديرة بالذكر:
اولا- ان روح الثقة في وفدنا الدبلوماسي، تعتبر اساساو شرطا مسبقا لنجاحه على الصعيدين الداخلي والخارجي .
ثانيا- ان الرؤية البعيدة والنظرة الواقعية لقائد الثورة بشان المفاوضات النووية، ينبغي ان تكون قاعدة واستراتيجة ثابتة لنا، لتحليل هذا الموضوع.
ثالثا- ان المسؤولين الاميركيين اثبتوا خلال الاسابيع القليلة الماضية بانهم ليسوا اهلا للثقة، حيث ان الرئيس الاميركي "باراك اوباما" و"جو بايدن" و"جون كيري" و"وندي شيرمان" اعلنوا صراحة عن دعمهم الصريح لمواقف الكيان الصهيوني وكرروا ادبياتهم المتطرفة ضد جمهورية إيران الاسلامية، وان هذا يؤكد عدم تغيير طبيعة واستراتيجية أميركا.
رابعا- ان الاقتدار الوطني سيكون له دور كبير في تحقيق المكاسب والامتيازات من العدو، وبشكل عام فان العديد من الفرص الدولية، مدينة للاقتدار الوطني لتلك الدولة، وان ايران ليست مستثنلاة من هذه القاعدة.
خامسا- ان مراسم الذكرى السنوية لـ 13 آبان، تعقد هذا العام في وقت تحولت فيه فضائح اميركا في تجسسها الواسع النطاق على المكالمات الهاتفية والبريد الالكتروني للدول الاوروبية، تحولت الى الموضوع الرئيسي لوسائل الاعلام العالمية.
وتختم الصحيفة افتتاحيتها موضحة، بعد مضي 34 عاما على اقتحام السفارة الاميركية في طهران، تبين بان اطلاق اسم "وكر التجسس" على السفارة الاميركية في كافة انحاء العالم ليس مجرد قضية، بل هي حقيقية ثابته اذعن بها العالم كله سواء حلفاء امريكا او اعدائها .