وفي ختام اجتماع دام اكثر من ساعة ونصف الساعة في البيت الابيض قال اوباما للصحافيين: "للاسف، ان تنظيم القاعدة لا يزال نشطا في العراق وهذا النشاط زاد مؤخرا"، مؤكدا انه بحث مع رئيس الوزراء العراقي في "كيفية التنسيق بيننا للتصدي لهذه المنظمة الارهابية".
من جهته، قال المالكي: "لقد تباحثنا في كيفية مواجهة الارهاب. ان مواقفنا وآراءنا متشابهة وناقشنا تفاصيل تعاوننا" في هذا المجال.
واوضح بيان مشترك صدر عقب اللقاء ان البلدين ناقشا "الحاجة الملحة الى تجهيزات اضافية للقوات العراقية تمكنها من القيام بعمليات في المناطق النائية حيث تتمركز معسكرات الارهابيين".
ولم يعط البيان اي تفاصيل عن طبيعة التجهيزات العسكرية التي تريد بغداد شراءها من واشنطن، علما بان الحكومة العراقية ابدت رغبتها في شراء مقاتلات اف-16 ومروحيات اباتشي.
وبلقائه اوباما في المكتب البيضوي يكون المالكي توج زيارة لواشنطن استمرت ثلاثة ايام سعى خلالها الى الحصول على دعم عسكري لمواجهة تنظيم القاعدة.