عاجل:

نقلا عن مصدر مطلع:

خبر طرد الدبلوماسي السعودي لا اساس له

الثلاثاء ٢٩ أكتوبر ٢٠١٣
٠٧:١١ بتوقيت غرينتش
خبر طرد الدبلوماسي السعودي لا اساس له صرح مصدر مطلع بوزارة الخارجية حول الدبلوماسي السعودي الذي غادر الاراضي الايرانية، ان هذا الدبلوماسي كان قد غادر البلاد في 27 ايلول / سبتمبر الماضي.

واوضح المصدر المطلع بوزارة الخارجية الايرانية في تصريح لوكالة انباء فارس ان الدبلوماسي السعودي الثمل الذي دهس شخصاً وجرح اثنين اثناء قيادته السيارة، غادر الاراضي الايرانية في 27 ايلول / سبتمبر الماضي.

وكانت سفارة السعودية قد وجهت رسالة الى وزارة الخارجية الايرانية اعلنت فيها ان مهمة الدبلوماسي المذكور قد انتهت واعادت الوثائق المرتبطة به الى وزارة الخارجية.
ووصف المصدر الايراني الانباء التي تشير الى طرد الدبلوماسي السعودي من ايران بأنها لا اساس لها من الصحة.

والحادث المروري الذي سببه الدبلوماسي السعودي ادى الى مقتل واصابة ايرانيين اثنين استوجب دفع الدية والتعويض المالي وفق القوانين حسب تصريحات مهدي دواتغري عضو لجنة السياسة الخارجية والامن القومي في البرلمان الايراني . ودفعت السفارة السعودية الدية والتعويض الى العدلية لذلك فقد تم تأمين حقوق الايرانيين.

وكان الدبلوماسي السعودي ثملا اثناء قيادته للسيارة وهو ما يعد مخالفة قانونية فضلا عن ضبط مشروبات كحولية في سيارته، وايضاً تعد مخالفة قانونية اخرى بحد ذاتها.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع