وقال صالحي في تصریح صحفي الیوم الاربعاء ان الحکومة الجدیدة منهمکة بشکل جاد في تسویة موضوع البرنامج النووي وقد اتخذت خطوات کبیرة في هذا المجال ونحن متفائلون بشان مستقبل المفاوضات.
واضاف صالحي ان التضامن الداخلي یعد ضرورة ملحة ونقطة قوة لدفع موضوع البرنامج النووي الی الامام.
وقال ان البعض في العالم لاینشد الخیر للشعب الایراني واکد "انهم لایریدون خروج ایران من هذا الملف المصطنع وتعزیز مصداقیتها علی الصعید الدولي".
واعرب عن امله بان یخرج الجمیع رابح من هذا الملف، اي ايران والمجتمع الدولي والوکالة الدولیة للطاقة الذریة .
وصرح بان جمهوریة ايران الاسلامیة تخطو وفقا لمصالحها الوطنیة وقرارات مسؤولیها في الشأن النووي ولا تبالي بالتهدیدات الموجهة الیها.
واشار الی خطط منظمة الطاقة الذریة لانشاء محطات نوویة جدیدة لتولید الطاقة الکهربائیة في البلاد وقال: لدینا خطط لانشاء محطات لتولید الطاقة الکهربائیة علی شواطئ الخلیج الفارسي وبحر قزوین ووسط البلاد الا ان شواطئ الخلیج الفارسي تتمتع بالاولویة لان ذلك یمکننا من توفیر المیاه للمحافظات الجنوبیة.
وفیما یتعلق بالتعاطي البناء بین ایران والوکالة الدولیة للطاقة الذریة قال : باعتبارنا احد اعضاء معاهدة الحد من انتشار اسلحة الدمار الشامل (ان بي تي ) لدینا تعاون جید مع الوکالة وقد اقر بذلك مسؤولو المنظمة الدولیة ایضا.
واشار صالحي الی الاجتماع المزمع عقده بین ایران والوکالة خلال الاسبوع المقبل معربا عن امله بالتوصل الی اطار عمل مناسب في هذه المفاوضات.