وقال منديز وهو يعرض تقريره الاخير امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان "اللجوء المفرط الى الحبس هو احد الاسباب الرئيسية للاكتظاظ في السجون والذي يؤدي الى ظروف تقترب من سوء المعاملة او حتى من احد اشكال التعذيب".
واضاف ان "عدد السجناء يزداد في القارات الخمس"، مذكرا بان عددهم يبلغ حاليا الى حوالى 10 ملايين شخص. واوضح منديز "انه عبء مالي ثقيل جدا بالنسبة للدول (...) مع تأثير سلبي على ظروف الاعتقال".
ودعا منديز الى مراجعة القواعد الدولية التي حددتها الامم المتحدة من اجل معاملة السجناء والتي تعود لاكثر من نصف قرن. وقال ان هذه القواعد "لا قيمة لها في بعض المجالات" حتى انها تتعارض مع النصوص المتعلقة بحقوق الانسان.
وكشف ان هذه القواعد لا تنص بالتحديد على "المنع المطلق للتعذيب واشكال اخرى من سوء المعاملة".
واعتبر ايضا انه يتعين مراجعة القواعد بما يؤدي الى "ضبط استخدام الحبس الانفرادي" والى منع هذا الشكل من الاحتجاز منعا باتا بالنسبة للقاصرين والمعوقين عقليا والنساء الحوامل.
واضاف ان تطبيق القواعد يجب ان يشمل ايضا كل السجون وبينها مستشفيات الطب النفسي ومفوضيات الشرطة.