وقالت العميري في تصريح للسومرية نيوز، إنها ستعتصم قريباً "في منازل في منطقة الكاطون (6 كم غرب بعقوبة) لأسر مهددة بالقتل من قبل تنظيم القاعدة".
واعتبرت هذه المبادرة "إرادة التحدي للغة الموت والدماء ولمواجهة التنظيمات المسلحة مهما كانت التضحيات"، لافتة إلى أنها ستحمل كفنها معها "لأنها تتوقع الموت في أي لحظة.
وأضافت العميري أن "الاعتصام ليس دفاعاً عن قضية طائفة أو قومية دون غيرها، بل دفاعاً عن إنسانية المواطن العراقي الذي يدفع ثمناً باهضاً بسبب أفكار التنظيمات المتطرفة وفي مقدمتها القاعدة"، مؤكدة أن ما ستقوم به "يمثل رسالة للحكومة والبرلمان للتدخل للقضاء على بؤر العنف والتطرف".
ولفتت العميري إلى انها استمعت لـ"قصص مؤلمة لأسر نزحت من منازلها في بعقوبة بعدما فقد بعضها أحبة وأبناء وأحرقت كل ممتلكاتهم"، مشيرة إلى أن اعتصامها جاء "إيمانا منها بقضية أبرياء تسعى القاعدة إلى سحقهم تحقيقا لأجندة طائفية مقيتة".
وكشفت النائبة منى العميري اليوم الأربعاء عن نزوح أكثر من 400 أسرة من مدينة بعقوبة، مطالبة مجلس النواب بتشكل لجنة برلمانية عاجلة لتقصي الحقائق عن التهجير القسري في مدينة بعقوبة.