واضاف اميرعبد اللهيان خلال لقائه نائب وزير الخارجية السويسري ابووسيه، ان مبادئ سياسة جمهورية ايران الاسلامية الخارجية تجاه التطورات في المنطقة من سوريا الى البحرين ومصر واليمن، ترتكز على وقف العنف والتأكيد علي الحوار الوطني واعتماد الوسائل الديمقراطية.
ويزور نائب وزير الخارجية السويسري طهران لتبادل وجهات النظر والتشاور حول التطورات في الشرق الاوسط سيما الازمة السورية.
وعبر الجانبان خلال اللقاء عن قلقهما من العمليات الارهابية وتوسيع رقعة التطرف في سوريا واكدا ضرورة التنسيق والتعاون الدولي المشترك والتشاور المستمر بين البلدين بهدف دعم الامن والاستقرار بالمنطقة ودعم الشعب السوري في اجتياز ازمته الحالية.
واشار امير عبد اللهيان الى العلاقات الودية المبنية على الاحترام المتبادل بين جمهورية ايران الاسلامية وسويسرا واكد ضرورة الافادة من طاقات البلدين لتطوير التعاون الاقليمي والدولي.
واشار مساعد وزير الخارجية الايراني الى خطر دعم الافكار الارهابية والتطرف في المنطقة وانتشارها خارج المنطقة، وقال ان جمهورية ايران الاسلامية باعتبارها ضحية الاسلحة الكيمياوية تدين وبقوة استخدام هذه الاسلحة في اي مكان ومن قبل اي كان.
واشار امير عبد اللهيان، الى ان ايران حذرت من ان العناصر الارهابيه في سوريا تم تجهيزها بهذه الاسلحة من قبل بعض الاطراف الخارجية.
كما نوه مساعد وزير الخارجية الايراني، الى المساعدات الانسانية الايرانية للشعب السوري، مؤكداً اهمية اتخاذ الآليات المشتركة مع سويسرا والحكومة السورية لوصول المساعدات الانسانية الى الشعب السوري، وقال ان ايران اكدت ومنذ اندلاع الازمة السورية، ضرورة وقف العنف والحد من ادخال السلاح الى داخل سوريا واقترحت مشروعا سياسيا لحل هذه الازمة.
وقال امير عبد اللهيان، ان الاطراف التي تؤكد على الاطاحة بالحكومة السورية وتدعم الارهاب وارسال السلاح الى العناصر الخارجة عن القانون في سوريا، خلصت بانه يتعين اعتماد الاليات والاقتراحات الايرانية.
من جانبه، اشار نائب وزير الخارجية السويسري الى اهمية الدور الايراني في التطورات الاقليمية سيما في سوريا وقال، انه يتعين دعم توجهات جمهورية ايران الاسلامية تجاه الازمة السورية سيما ارسال المساعدات الانسانية الى الشعب السوري والسعي لتحقيق الآليات السياسية لحل الازمة السورية.
واكد المسؤول السويسري ضرورة استمرار الاجتماعات المشتركة والتشاور لتنفيذ المشاريع الانسانية.
هذا كما بحث اميرعبد اللهيان وابووسيه تطورات الشرق الاوسط سيما في مصر والبحرين واليمن، واكدا علي الحل السياسي وتسوية الازمة السورية عن طريق المحادثات الداخلية.