وقال الشيخ صديقي بشان الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الايراني والاميركي، وعدم مصداقية البيت الابيض في هذا المجال: "نأمل ان يتنبهوا (الاميركيون). فهذه المرونة هي لفضح الظلم فلقد كنا مظلومين منذ البداية".
واضاف: "لقد قالوا بعد هذه المحادثات ان الخيار العسكري مطروح على الطاولة، وان هذه المحادثات جاءت كنتيجة للحظر المشل. ولابد من القول لهم بأنه اذا كانت هذه الضغوط ذات جدوى لكان لزاما ان يتنازل الشعب قبل سنتين عندما قلتم ان هذا الحظر هو حظر مشل".
واوضح الشيخ صديقي ان "الشعب الايراني شعب مسالم وعاطفي ويكره القتل، ولم يقم بأي خطوة تؤدي الى ضرر الانسانية، واننا نقول انه يجب تفكيك الترسانات النووية، ونحن لسنا بصدد الحصول عليها".
وشدد على ان الشعب الايراني اثبت انه لن يتنازل عن حقوقه المشروعة في الموضوع النووي ولا عن اي من مبادئه الثابتة.
واشار الشيخ صديقي الى ان زيارة الرئيس الايراني الى نيويورك ومشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، تحظى بنقاط ايجابية وبارزة وهي تستحق الشكر.
واعتبر انه من النقاط الايجابية لهذه الزيارة هي تمكن روحاني من ايصال مظلومية الشعب الايراني الى اسماع العالم، وادانة الحظر الجائر ضده، بالاضافة الى الدفاع عن القضيتين الفلسطينية والسورية.
واكد على ضرورة الا يكون الرئيس الاميركي خاضعا لكيان الاحتلال الاسرائيلي، قائلا "ان هذا الكيان اللقيط لا يقوى على مواجهة المقاومة، وقد تكبد الهزيمة امام حزب الله، الذي أبطل اسطورة جيشه الذي لا يقهر، كما انه لم يتمكن من المقاومة امام مقاومة اهالي غزة. لذلك على الرئيس الاميركي ان يلغي الحظر وان تتخذ اميركا الخطوة العملية في هذا المجال".
واوضح ان رفع الحظر يصب في مصلحة الشعوب الاوروبية واميركا، مضيفا انهم يتضررون ايضا من الحظر، كما تضررت شعوب المنطقة من هذا الحظر، ومن المؤمل ان يتم كسره من خلال هذه التحركات.
ونوه امام جمعة طهران المؤقت الى انه من خلال التعامل الدبلوماسي والإلمام بالسياسة، ستكون هذه التحركات السياسية افضل وأقرب الى الواقع، موضحا انه في المفاوضات ينبغي ان يعرف المفاوض الطرف المقابل والعدو، وان الهدف من المرونة هو تحقيق النصر وكلا الطرف يدركان ذلك.