وقال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بطهران امير موسوي في حوار مع قناة العالم الإخبارية مساء الثلاثاء إن الدول الغربية عبرت العقبة الصهيونية عندما قررت التقارب مع ايران، وهذا التقارب الذي حصل في نيويورك وقبله وما بعده جاء بعد مبادرات اميركية وغربية بامتياز، والجمهورية الإسلامية تلقفت هذه المبادرات بحيطة وبرغبة.
وأضاف موسوي: الجانب الغربي يعرف جيدا ما هو الضغط الصهيوني واللوبي الصهيوني في عواصمهم، وكان واضحا للعيان الضغط الصهيوني خلال اليومين الماضيين على الادارة الاميركية، واصبح واضحا للعيان ما سببه التقارب الاميركي الايراني والايراني الاوروبي من غضب لهذا الكيان وقيادته وبسبب المنطق المتقدم لايران والمقبول دوليا وعالميا.
واعرب عن اعتقاده بأن الكيان الصهيوني أصبح أكثر إنزواء في أروقة الامم المتحدة والعالم بعد النجاح الدبلوماسي المضطرد للرئيس حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف، معتبرا أن المنطق الايراني اصبح اليوم شفافا اكثر ولاقى قبولا واضحا من الدوائر الغربية.
وأكد موسوي أن الكرة اليوم في ملعب الدول الغربية، وأنهم اذا ارادوا الاستفادة من هذه الاجواء للتوصل الى تفاهم فإن الجمهورية الاسلامية في ايران مستعدة، واذا ارادوا التطاول واللعب والمراوغة فسيرجعون جميعا الى المربع الاول.
وقال: ضغوط الكيان الصهيوني على الادارة الاميركية ستؤثر على اللهجة الاميركية لفترة محددة وليس على الموقف، لاننا نعرف جيدا ان الاجواء التي صرح فيها الرئيس اوباما تصريحاته، التي جاءت عبر زاويتين، الاولى انه كان يرغب بالحصول على موافقة الكونغرس على مشروع ميزانيته وفشل في ذلك، وحاول استرضاء الجمهوريين من خلال التصعيد اللفظي مع ايران.
وتابع موسوي: الزاوية الثانية هو لقائه مع نتانياهو ورؤيته غضبه من التقارب الايراني الاميركي، واعتقد انه كان غير موفقا في التصعيد مع طهران خلال تصريحته وحاول كسب ود الجمهوريين والكيان الصهيوني ولم يوفق في ذلك.
واعرب عن اعتقاده بأن الادارة الاميركية ستعبر هذه المرحلة وستحاول مد الجسور مرة ثانية الى طهران، مشيرا الى أن أوباما عين وزير خارجيته للتواصل مع طهران، وأن ايران أعلنت عن استيائها لهذه التصريحات وان قدرت الموقف الاميركي والضغوطات التي تمارس على الادارة الاميركية.
AM – 01 – 22:49