صحيفة رسالت: استيقظ ياجون كيري!!
نطالع في صحيفة "رسالت" مقالا افتتاحيا للكاتب "حنيف غفاري" بعنوان "استيقظ ياجون كيري" وذكر المقال ان وزير خارجية اميركا "جون كيري" اشار في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" الذي تبثه شبكة (سي بي اس) إلى نقاط جديرة بالملاحظة، تتعلق بالبرنامج النووي الايراني.
ونقلت الافتتاحية عن كيري قوله، ان الرغبة التي اعرب عنها الرئيس الايراني حسن روحاني، بالتوصل الى اتفاق خلال 3 الى 6 اشهر، يمكن ان تتحقق في وقت اقرب من ذلك، اذا ما لبت ايران بعض الشروط، واضاف "كيري" ان بإمكان ايران اثبات صدقها بفتح منشآتها النووية على الفور امام المفتشين، وبخلاف ذلك فان العقوبات سوف لن ترفع عنها.
وتابعت الصحيفة، وزير الخارجية الاميركي جون كيري حدث، عن احتمال التوصل الى اتفاق مع إيران خلال أشهر، عبر تعزيز المساعي الدبلوماسية، وهذا يتعلق بمدى بمدى شفافية وصدقية ايران.
ونوه كيري في تصريحاته للشبكة التلفزيونية قائلا، واستنادا الى ذلك فان اميركا والاصدقاء في البيت الابيض، يريدون من ايران افعالا تثبت انه لايمكن لهذا البرنامج ان يشكل تهديدا لنا ولحلفائنا واصدقائنا في المنطقة!.
ولفتت الصحيفة الى ان تصريحات جون كيري تحتوي على امور مثيرة للاهتمام، النقطة الاولى تتعلق بصلاحية ابداء اميركا وجهات نظرها حيال البرنامج النووي الايراني.
وفي هذا الشان اوضحت الصحيفة، لقد ذُكر لحد الان مرارا، بان البيت الابيض كان في انتاج واستخدام الاسلحة البيولوجية والكيميائية في الفلوجة (عراق) وحتى في استخدام القنابل النووية هيروشيما وناغازاكي، له دور المنتج الرئيسي وناشر الارهاب النووي في النظام العالمي، وفي مثل هذه الظروف فان اميركا ووزير خارجيتها غير مؤهلين للتعليق على القضايا المتعلة بالبرنامج النووي الايراني.
وتكتب الافتتاحية، النقطة الثانية في هذا الخصوص، تتعلق بلهجة جون كيري تجاه ايران، حيث اشار الى ان كل الامور تتوقف على شفافية وصدقية الجمهورية الاسلامية في ايران.
وتقول الافتتاحية ان تحول الشاكي الى المتهم في حديث "كيري" امر مضحك للغاية!.
وتمضي الصحيفة بالقول، ان تحديد رئيس الجمهورية الاسلامية فترة 3 إلى 6 اشهر لحل ملف ايران النووي قد اوجد سوء فهم صبياني في ذهن "جون كيري" مما دفعة الى اطلاق مثل هذه التصريحات، وبعبارة اوضح، ان تحديد هذه الفترة الزمنية هي بمثابة فرصة لاميركا لاصلاح مواقفها غير الصحيحة والوقحة تجاه ملف ايران النووي، وليس طلبا لملاطفة طهران البيت الابيض.
واستطرد المقال مضيفا، ان وزير خارجية اميركا قد نسي ان حكومته وبلاده، تتحملان تبعات فرض عقوبات احادية الجانب وظالمة ضد بلدنا، بالاضافة الى تشديد ضغوطها في الاعوام الاخيرة على الشعب الايراني.
وفي نهاية المطاف اوضح الكاتب، في مثل هذه الظروف، ينبغي على وزير خارجية اميركا ان يستعد للانحاء تعظيما وتبجيلا بدلا من الاعتذار، امام الشعب الايراني.. وليس شيء آخر!.