واوردت صحيفة آفرينش مقالا افتتاحيا للكاتب حميد رضا عسكري، يتناول فيه زيارة الرئيس الايراني الى نيويورك حيث اعتبر الكاتب زيارة رئيس الجمهورية الى الولايات المتحدة الاميركية للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة، وذلك بعد الانتهاء من ملحمة انتخابية عظيمة في البلاد، نقطة قوية وامكانية هائلة لحكومة التدبر والامل، لتتمكن من الاستفادة من هذه الفرصة الذهبية لتقديم وجهات نظر ومطالب الشعب الايراني للعالم.
وتضيف الافتتاحية، ان سياسة الاعتدال ليست مكرسة لحزب او تيار وشخص معين نستغلها كلعبة سياسية، بل انها حركة معتدلة اخلاقية تنبعث من صميم الشعب الايراني الأبي.
وتابعت الافتتاحية، ان الشعب الايراني قرر ان يسطر ملحمة سياسية أخرى وان يتحرك نحو خط مواز للمطالب الفكرية والعملية مع الجانب الآخر وان الشعب الايراني يتطلع الى اعلاء كرامة ورفعة بلاده بين شعوب العالم الأخرى.
واضافت: الشعب الايراني يسعى من وراء بيان وجهات نظره ان يصل نداء رسالته في السلام في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الى اسماع العالم وان على شعوب العالم ان تعلم ان إيران الاسلامية تتحرك نحو سياسة واضحة وبشكل سليم لاغموض فيها، وانه اهل للحوار والمناقشة في ظل استراتيجية "الليونة البطولية".
ومضت الصحيفة بالقول "على العالم ان يدرك ان الشعب الذي تحمل صعاب سنين الحرب والعقوبات وكل اشكال الحظر، لايستحق ان يتحمل من غير سبب، كل هذه الضعوط الاقتصادية والمعيشية الظالمة".
ويذكر الكاتب "وعلى هذا الاساس ينبغي على دول العالم ان تفتح ابوابها للتعامل مع الجمهورية الاسلامية في ايران".
واستطردت الافتتاحية، لذلك فان العيون تترقب بدء خطوات الاعتدال في نيويورك من اجل انطلاق مرحلة جديدة من العلاقات بين ايران والعالم.
ونوهت الصحيفة، ان هذا الامر يتطلب مزيدا من الاعتدال والحذر والسير نحو الامام بعيون مفتوحة.
واخيرا اعربت الصيحفة عن أملها ان تكون مشاركة رئيس حكومة الاعتدال في هذا الاجتماع خطوة نحو تبوء ايران مكانتها اللائقة بها في الأمم المتحدة.